اليمن
سياسة

محافظ شبوة يعلن عودة مشاريع الإغاثة الدولية ويؤكد على أهمية توسيع الأنشطة الإنسانية

المشهد اليمني١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
محافظ شبوة يعلن عودة مشاريع الإغاثة الدولية ويؤكد على أهمية توسيع الأنشطة الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المحافظ بن الوزير يشيد بعودة مشاريع الإغاثة الدولية ويثمّن إعادة افتتاح مكتبها في شبوة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشاد محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بعودة منظمة الإغاثة الدولية لاستئناف أنشطتها وبرامجها الإنسانية والتنموية في المحافظة، مثمنًا إعادة افتتاح مكتبها في شبوة، وما تمثله هذه الخطوة من دور حيوي في تعزيز حضور المنظمات الدولية وتوسيع نطاق تدخلاتها لخدمة المواطنين.

جاء ذلك خلال لقاء عقده اليوم مع مدير العلاقات والتواصل الإنساني بمكتب المنظمة في اليمن نبيل باشا، ومدير التواصل بمكتب شبوة محمد الحداد، بحضور مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي الدكتور أحمد صالح عبدالحق، ومدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور علي ناصر الذيب، ومدير إدارة الرعاية الصحية الدكتور صالح فرج. وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك وخطط المنظمة الرامية لاستئناف وتوسيع أنشطتها في المحافظة.

واستعرض الاجتماع تفاصيل برنامج الاستجابة المتكاملة في مجالي الصحة والتغذية بمحافظة شبوة، والذي يستهدف مديريات عتق ونصاب وجردان عبر تقديم الدعم لخدمات الرعاية الصحية الأولية والمراكز الصحية. ويشمل هذا الدعم تزويد المراكز المستهدفة بالأجهزة والمعدات الطبية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للكوادر الصحية لرفع كفاءة الخدمات.

وأكد المحافظ بن الوزير على أهمية توسيع برامج المنظمة لتشمل مختلف مديريات المحافظة والقطاعات ذات الأولوية، مجددًا حرص السلطة المحلية على تقديم كافة التسهيلات لعمل المنظمات الدولية والإنسانية والجهات المانحة.

من جانبه، عبّر نبيل باشا عن تقديره لمستوى التعاون والتسهيلات المقدمة من السلطة المحلية، مشيدًا بالمناخ الآمن والمستقر في محافظة شبوة. وأوضح أن إعادة افتتاح مكتب المنظمة تمثل انطلاقة جديدة لاستئناف الأنشطة بدءًا من القطاعين الصحي والتغذوي، على أن تتبعها تدخلات في قطاعات خدمية وإنسانية أخرى تشمل الإصحاح البيئي والأمن الغذائي.

شارك الخبر: