اليمن
صحة

عدن تحتضن لقاءً علمياً هاماً لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي

عدن الغد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٢ م0 مشاهدة
عدن تحتضن لقاءً علمياً هاماً لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مؤسسة السرطان بعدن تنظم لقاءً علمياً لتعزيز مسارات الكشف المبكر عن سرطان الثدي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بمحافظة عدن لقاءً علمياً متخصصاً حول سبل تعزيز مسارات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تحت عنوان (تعزيز صحة المرأة من خلال تحسين مسارات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشخيصه في محافظتي عدن ولحج). شهد اللقاء حضوراً لافتاً لنحو 100 طبيب وطبيبة من مختلف الجهات الصحية، بما في ذلك ممثلون عن وزارة الصحة العامة والسكان، ومكتب الصحة، والمراكز الصحية، بالإضافة إلى عدد من المنظمات العاملة في القطاع الصحي. هدف اللقاء إلى استكشاف آليات تطوير منظومة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتحسين عمليات التشخيص والإحالة بين مستويات الرعاية الصحية المختلفة، بدءاً من المرافق الأولية وصولاً إلى المراكز التشخيصية المتخصصة. كما تضمن استعراضاً للدراسات العلمية والتجارب الطبية المتعلقة بالخدمات الصحية المقدمة للنساء، والتحديات التي تواجه جهود الكشف المبكر والتشخيص الدقيق للمرض في محافظتي عدن ولحج.

تضمن اللقاء العلمي مناقشة مستفيضة لعدد من أوراق العمل الهامة. قدم المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، الدكتور جمال مشرع، ورقة عمل حول «إطار عمل تنفيذ المبادرة العالمية لمكافحة سرطان الثدي» التابعة لمنظمة الصحة العالمية، مستعرضاً أهمية تعزيز الجهود المؤسسية والصحية لمكافحة المرض. وقدم المدير التنفيذي لمركز معيار للاستشارات والتقييم، إبراهيم فارع، دراسة حول تقييم المعارف والمواقف والممارسات المتعلقة بسرطان الثدي وعنق الرحم في محافظة عدن. كما استعرضت استشارية الأشعة التشخيصية، الدكتورة وفاء العياشي، وسائل الفحص والتشخيص لسرطان الثدي وتصنيف «BI-RADS». وقدمت محللة البيانات بمؤسسة السرطان، الدكتورة ايمان باسل، ورقتين حول تحليل نتائج تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام) ودراسة استشرافية حول إحالة حالات سرطان الثدي. واختتمت أوراق العمل بورقة قدمها أستاذ مشارك بكلية الطب في جامعة عدن، اختصاصي تشخيص الأورام والأمراض، الدكتور مازن عبود، حول أهمية أنماط الكيمياء النسيجية المناعية في تشخيص سرطان الثدي وعلاجه.

أسفر اللقاء عن مجموعة من التوصيات الهادفة إلى الارتقاء بخدمات الكشف المبكر وتحسين جودة التشخيص. من أبرز هذه التوصيات إطلاق حملات توعية مجتمعية موجهة، وتدريب مقدمي الرعاية الصحية لسد الفجوات المعرفية، ووضع آليات لضبط الجودة واعتماد معايير سريرية محددة لتصوير الثدي. كما أكدت التوصيات على ضرورة اعتماد مراكز الرعاية الصحية الأولية كنقاط رئيسية للفحص السريري والفرز الأولي، وتعزيز الربط بينها وبين المراكز المتخصصة مثل مركز الحياة والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، عبر بروتوكولات إحالة واضحة. دعا المشاركون إلى الانتقال من الأنشطة التوعوية والفحوصات السريرية المبكرة إلى تنفيذ برامج تجريبية منظمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي في محافظتي عدن ولحج، بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية، بهدف بناء مسارات متكاملة للكشف والتشخيص والإحالة، وتحسين فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرأة.

شارك الخبر: