ترامب يتهم الحوثيين بمحاولة رفع أسعار النفط ويهدد بطلب تدخل تركي في اليمن


هذا الخبر بعنوان "ترامب: الحوثيون يستهدفون السعودية لرفع أسعار النفط وقد أطلب من تركيا التدخل في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه جماعة الحوثيين، عقب هجماتها الأخيرة على السعودية، ملوّحًا بإمكانية طلب تدخل تركيا في اليمن، ومتهمًا الجماعة بمحاولة رفع أسعار النفط عمدًا عبر استهداف المملكة. وقال ترامب إنه تحدث مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، واصفًا سلوك الحوثيين بأنه «سيئ للغاية»، في تصريحات تأتي وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين الجماعة والسعودية، وتزايد الدعوات إلى اتخاذ إجراءات لوقف الهجمات على المطارات والمنشآت المدنية والحيوية في المملكة.
وفي منشور له، قال ترامب إنه كان يعتقد أن الحوثيين تعلموا الدرس بعد الضربات الأمريكية التي استهدفتهم قبل عام، مضيفًا أن واشنطن أوقفت القصف آنذاك بناءً على طلبهم، وأن الجماعة ظلت صامتة فترة طويلة قبل أن تعود إلى تنفيذ هجماتها. واتهم الرئيس الأمريكي الحوثيين بالتحرك، بتحريض من إيران، معتبرًا أن استهداف السعودية يهدف إلى رفع أسعار النفط، وربط ذلك بالانتخابات الأمريكية. كما وجّه انتقادات حادة إلى طهران، مستعرضًا ما وصفه بضعف قدراتها العسكرية والاقتصادية، ومشيرًا إلى معدل تضخم قال إنه بلغ 301%.
وأضاف ترامب أن الحوثيين ينبغي أن يدركوا أنه لن يخوض الانتخابات مجددًا، على حد تعبيره، وأنه سيظل في موقع المسؤولية بعدها، مؤكدًا أنه لن ينسى هجماتهم. وفي تطور لافت، قال ترامب إنه قد يطلب من تركيا التدخل في اليمن، في إشارة إلى احتمال بحث دور تركي في التعامل مع التصعيد الحوثي. ولم يعلن، في التصريحات المتداولة، عن قرار نهائي بشأن تدخل عسكري أمريكي مباشر أو طبيعة الدور الذي قد يطلبه من أنقرة. وأفادت تقارير بأن ترامب أشار إلى إمكانية طلب مساعدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدعم المصالح السعودية.
وتأتي تصريحات ترامب عقب سلسلة هجمات استهدفت السعودية، من بينها هجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أسفر، وفق التقارير المتداولة، عن سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص، فضلًا عن هجمات صاروخية أخرى أعلنت السلطات السعودية اعتراض عدد منها قبل وصولها إلى أهدافها. كما أعلنت الدفاعات السعودية اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة شمال الرياض، في إطار موجة التصعيد الأخيرة.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد أكد، في جلسته التي ترأسها ولي العهد في الرياض، أن الحوثيين سيواجهون عواقب جرائمهم واعتداءاتهم المتكررة على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، إضافة إلى الأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.
ويتزامن التصعيد مع استمرار عملية «فجر اليمن»، التي دخلت يومها التاسع، بعد إعلان القيادة اليمنية الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى العمليات العسكرية، عقب ما وصفته باستنفاد فرص التهدئة. وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية بدء معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة، فيما تواصلت المواجهات في عدد من جبهات تعز ولحج، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في مناطق يمنية، بينها صنعاء والحديدة. وشهدت الساعات الماضية استهداف محطة شركة النفط اليمنية في منطقة الصباحة غربي صنعاء، عقب إنذار بالإخلاء أصدره التحالف، في تطور زاد من حدة التوتر بين الجانبين، وسط تحذيرات متبادلة من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت حيوية ومواقع ذات أهمية اقتصادية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة