اليمن
منوعات

من فرحة التخرج إلى فاجعة اليتم: قصة 5 فتيات في عدن تحولت فيها السعادة إلى حزن عميق

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٤ م0 مشاهدة
من فرحة التخرج إلى فاجعة اليتم: قصة 5 فتيات في عدن تحولت فيها السعادة إلى حزن عميق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في لمح البصر.. كيف تحول حفل تخرج في عدن إلى مأساة يتيمة لـ 5 فتيات؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مفارقة مؤلمة بين قمة الفرح وعمق الحزن، شهدت العاصمة المؤقتة عدن فاجعة إنسانية هزت القلوب. لم تدرك خمس فتيات يمنيات أن زغاريد الاحتفال بتخرج إحداهن من الجامعة ستتحول إلى صرخات ألم ويتم، بعد رحيل والدهن المفاجئ في مشهد مأساوي.

بدأت القصة صباح يوم الأحد الماضي، عندما وصل الأب المكافح برفقة بناته الخمس من محافظة إب إلى مدينة عدن. كان الأب يفيض بالبشر والسرور، وعيناه تلمعان فخراً وهو يرى ابنته ترتدي قبعة التخرج. عاش الأب أجمل لحظات حياته في قاعة الاحتفال، موثقاً تلك الابتسامات التي لم يدرك أنها ستكون الأخيرة.

عقب انتهاء مراسم الحفل، غادرت الأسرة القاعة متوجهة لاستكمال احتفالات الفرح. ولكن، عند وصول مركبتهم إلى منطقة "خط التسعين" الشهيرة في عدن، تعرض الأب لوعكة صحية حادة ومفاجئة أفقدته الوعي أمام بناته المذعورات.

في مشهد حبس الأنفاس، سارعت الفتيات في حالة من الهلع لنقل والدهن إلى أقرب مستشفى، متمسكات بأمل النجاة. لكن القدر كان أسرع، حيث تدهورت حالته الصحية بشكل متسارع ليلفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله إلى قسم الطوارئ، تاركاً بناته الخمس في لحظة صدمة قاهرة، يتيمات وغريبات في مدينة بعيدة عن أهلهن وأقاربهن.

وما زاد من قسوة الموقف، بحسب الكاتب كامل القمش، هو طلب إدارة المستشفى المتسرع بإخراج جثمان الأب. تدخل أحد الحاضرين بشهامة، مطالباً الإدارة باحترام جلال الموت ومنح الفتيات وقتاً كافياً حتى وصول أحد أقاربهن من محافظة إب لتسلم جثمان والدهن.

خيم حزن ثقيل على المكان، وانقلبت لحظات الاحتفال إلى سرادق عزاء مفتوح، في مشهد إنساني قاسٍ ترك أثراً بالغاً في نفوس كل من سمعه. دعا الكاتب في ختام روايته للفقيد بالرحمة والمغفرة وأن يلهم الله بناته الصبر والسلوان.

شارك الخبر: