تحذيرات أممية من خطر انزلاق اليمن نحو حرب شاملة وسط استمرار احتجاز العشرات من الموظفين


هذا الخبر بعنوان "غروندبرغ يحذّر من عودة الحرب الشاملة في اليمن.. و72 موظفاً أممياً لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من تداعيات التصعيد العسكري المتسارع واحتمالات انزلاق البلاد مجدداً إلى حرب شاملة، مؤكداً أن التقدم في ميادين القتال لن يكون بديلاً عن التوصل إلى تسوية سياسية تنهي النزاع المستمر منذ سنوات.
وأوضح غروندبرغ، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، أن المواجهات توسعت خلال الأسابيع الأخيرة من محيط المخا والساحل القريب من مضيق باب المندب إلى المرتفعات الغربية والجنوبية لمدينة تعز ومحافظة لحج، بالتزامن مع اشتداد المعارك في محافظات مأرب والجوف وحجة، واستمرار الهجمات الجوية في مناطق متفرقة من البلاد.
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية نفذت هجوماً مضاداً واسعاً في وقت سابق من الأسبوع، وأعلنت استعادة السيطرة على مناطق محيطة بباب المندب، في ظل استمرار التحولات العسكرية واتساع نطاق المواجهات على أكثر من جبهة.
وفي تحذير بشأن الأوضاع الإنسانية، لفت المبعوث الأممي إلى التدهور المتسارع في محافظة تعز، مشيراً إلى أن المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال، يدفعون الثمن الأكبر لتجدد العنف، في وقت تواجه فيه البلاد أزمات اقتصادية وإنسانية متفاقمة.
وأدان غروندبرغ الهجمات الحوثية التي استهدفت البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في السعودية، بما فيها الهجمات الأخيرة على مطاري أبها الدولي والملك خالد الدولي بالرياض، والتي قال إنها أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، مطالباً الجماعة بوقف تلك الهجمات. كما دعا جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، والتمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية.
وفيما يتعلق بتأثير التوترات الإقليمية على الأزمة اليمنية، أكد غروندبرغ أن التطورات في الشرق الأوسط باتت تنعكس بصورة مباشرة على المشهد اليمني، فيما تمتد تداعيات ما يجري داخل اليمن إلى المنطقة بأسرها، محذراً من أن تهديدات الحوثيين للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر تشكل خطراً على حرية الملاحة.
وفي ملف المحتجزين، رحّب غروندبرغ بإفراج الحوثيين عن أحد موظفي الأمم المتحدة، معتبراً الخطوة إيجابية، لكنه كشف أن 72 من زملائه لا يزالون محتجزين، إلى جانب موظفين في منظمات غير حكومية ومؤسسات مجتمع مدني وبعثات دبلوماسية، مجدداً المطالبة بالإفراج عنهم دون شروط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة