اليمن
سياسة

حملة نسائية لدعم الجبهات في تعز.. تفاصيل مبادرة عتاد التحرير والكرامة

عدن الغد٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٢١ ص0 مشاهدة
حملة نسائية لدعم الجبهات في تعز.. تفاصيل مبادرة عتاد التحرير والكرامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من جمع التبرعات إلى دعم الجبهات.. كيف دخلت نساء تعز على خط الحرب؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت دائرة المرأة في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة تعز عن إطلاق حملة تبرعات تحت اسم عتاد التحرير والكرامة، والتي تستهدف جمع 10 آلاف قطعة سلاح من نوع كلاشنكوف و10 ملايين طلقة ذخيرة لتجهيز 10 آلاف مقاتل، وفقا لبيان الجهة المنظمة.

وانطلقت الحملة من مدينة تعز وسط دعوات لتوسيع المشاركة المجتمعية لتشمل مختلف المحافظات واليمنيين في الخارج، بهدف توفير الدعم للقوات الحكومية والمقاومة الشعبية في مواجهاتها مع جماعة الحوثيين. ووجّهت دائرة المرأة دعوة إلى النساء اليمنيات للمساهمة في جمع التبرعات عبر منسقاتها في المحافظات، مقدّمة الحملة باعتبارها جزءا مما وصفته بالواجب الوطني الرامي إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء.

وأكدت الدائرة أن المبادرة تأتي في سياق ما تسميه معركة التحرير، مشيدة بالمقاتلين في جبهات تعز ولحج ومناطق أخرى، وداعية إلى مواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها. ويأتي الإعلان بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من جهة، وجماعة الحوثيين من جهة أخرى، في عدد من الجبهات، بما فيها جبهات تعز التي تشهد منذ أسابيع عمليات عسكرية ضمن عملية فجر اليمن، التي تقول الحكومة إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين وصولا إلى صنعاء.

ويعيد إطلاق الحملة تسليط الضوء على الأدوار التي تؤديها النساء في سياق الصراع اليمني، إذ لا تقتصر مشاركتهن في أوقات الحرب على تحمل آثار النزوح وفقدان المعيل وتدهور الأوضاع المعيشية، بل تمتد في بعض الحالات إلى تنظيم المبادرات المجتمعية وجمع التبرعات وتعبئة الدعم للجهات المنخرطة في المواجهات. وتضع هذه المبادرة النساء أمام دور يتجاوز الإغاثة والعمل الإنساني إلى الإسهام في توفير الموارد اللازمة لاستمرار العمليات العسكرية، وهو ما يثير نقاشا حول اتساع مشاركة المرأة في الحرب، والحدود الفاصلة بين العمل المجتمعي ودعم الأنشطة العسكرية.

وفي المقابل، تبرز الحاجة إلى حماية النساء من تداعيات الصراع، وضمان حقهن في مشاركة جهود السلام وصنع القرار، وعدم حصر أدواريهن في التعبئة للحرب أو معالجة آثارها الإنسانية. وبينما تمضي الحملة في حشد التبرعات تحت شعار التحرير والكرامة، يبقى دور المرأة اليمنية في الصراع قضية تتجاوز جمع الأموال، لتشمل موقعها في المجتمع، وقدرتها على التأثير في مسار الأحداث، ونصيبها من فرص المشاركة في بناء السلام واستعادة الاستقرار.

شارك الخبر: