تصاعد الاحتقان الشعبي والقبضة الأمنية الحوثية في صنعاء وسط ضغوط الجبهات


هذا الخبر بعنوان "بين الملاحقات الميدانية وضغوط الجبهات.. هل تقترب صنعاء من نقطة الانفجار ضد الميليشيات؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء مرحلة متجددة من التوتر الداخلي مع تصاعد مؤشرات الغضب الشعبي ضد سيطرة مليشيا الحوثي، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة في مختلف جبهات البلاد، مما يثير التساؤلات حول قدرة الجماعة على احتواء حالة الاحتقان المتنامية.
أفادت مصادر محلية وتقارير متابعة أن الجماعة الحوثية قد رفعت مستوى الاستنفار الأمني في صنعاء إلى الدرجة القصوى، وشددت إجراءات الرقابة على السكان، إلى جانب تنفيذ تحركات ميدانية مكثفة داخل عدد من الأحياء بالتزامن مع تضاعف الضغوط العسكرية في أكثر من محور قتالي.
تأتي هذه الإجراءات الأمنية في ظل سخط جماهيري متزايد نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية، واستمرار سياسة الجبايات المالية، وتراجع الخدمات الأساسية، وانقطاع مرتبات الموظفين لمُدد طويلة. وأكدت مصادر محلية لـ المشهد اليمني أن حالة الاستياء امتدت لتشمل شرائح كانت تُحسب سابقًا ضمن الحاضنة الاجتماعية للجماعة.
دفعت المخاوف من تحول الغضب الضمني إلى احتجاجات ميدانية حاشدة الجماعة إلى تشديد قبضتها الأمنية، لا سيما مع تزامن الأحداث مع مناسبات وطنية شهدت سابقًا مظاهر رفض شعبي لسياستها، حيث شهد سبتمبر الماضي موجة اعتقالات وإجراءات رقابية طالت عشرات المواطنين على خلفية الاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر.
وفي تطورات أحدث، أفادت مصادر المشهد اليمني بتنفيذ حملات استنفار جديدة وانتشار أطقم مسلحة في عدة أحياء بصنعاء، واقتتياد مواطنين نحو أطراف العاصمة وسط أنباء عن ممارسة ضغوط مكثفة لإجبار السكان والشباب على الالتحاق بجبهات القتال.
يتزامن هذا الاحتقان مع تصعيد ميداني واسع تتمثل في عمليات تنفذها القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية، بالتوازي مع تطورات جبهات الساحل الغربي ومحيط باب المندب ومحاور تعز، في المقابل كثفت الميليشيا استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت حيوية ومطارات وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة