الحوثيون يقطعون آخر شريان للإنترنت في التربة بتعز.. حملة لمصادرة أجهزة ستارلينك تثير قلق السكان


هذا الخبر بعنوان "قرار مفاجئ يقطع الشريان الأخير للإنترنت في ثاني أكبر مدن تعز.. ماذا يحدث في التربة بعد سيطرة الحوثيين عليها؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة مفاجئة، تواصل جماعة الحوثي تشديد قبضتها على الاتصالات وتدفق المعلومات في المناطق الخاضعة لسيطرتها أو المتاخمة لها. فقد أفادت مصادر محلية في محافظة تعز لـ «المشهد اليمني» بأن الجماعة أطلقت حملة أمنية واسعة ومكثفة استهدفت مدينة التربة، ثاني أكبر مدن المحافظة، بهدف ملاحقة ومصادرة أجهزة وشبكات الإنترنت الفضائي «ستارلينك» (Starlink) الخاصة بالمواطنين والسكان المحليين.
ووفقًا للمصادر، فقد انتشرت عناصر مسلحة تابعة للجماعة في عدة أحياء، وسيرت دوريات لمداهمة منازل ومقرات بحثًا عن مستخدمي ومزودي خدمة «ستارلينك». تأتي هذه الخطوة في سياق سعي الجماعة لحظر كافة وسائل الاتصال والوصول إلى شبكة الإنترنت التي تقع خارج نطاق رقابتها وإشرافها المباشر.
تأتي هذه الحملة الأمنية في وقت تتزايد فيه التحركات التقنية والأمنية للحد من وصول السكان إلى خدمات الإنترنت الحرة، مما أثار موجة قلق واسعة لدى الشارع المحلي من فرض عزلة رقمية شاملة وتقييد أطواق جديدة على تداول المعلومات والأخبار.
ويعتمد أهالي مدينة التربة بشكل كبير على خدمات «ستارلينك» الفضائية كملاذ رئيسي وبديل حيوي لمواجهة الرداءة الشديدة والانقطاعات المتكررة في شبكات الاتصالات والإنترنت التقليدية التي تتحكم بها الجماعة. وتعتبر مصادرة هذه الأجهزة ضربة قاسية للسكان، حيث تحشرهم في مضايق عزلة صحفية وإنسانية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الإجراءات تتجاوز الأبعاد الأمنية لتستهدف بشكل مباشر قدرة الصحفيين والناشطين المحليين والمنظمات الإنسانية على نقل الوقائع والتطورات الميدانية في تعز. وينذر ذلك بتراجع إضافي لمساحة حرية التعبير وحقوق المواطنين في الحصول على المعلومات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة