طائرة مجهولة تخترق الأجواء اليمنية وتهبط بصنعاء وسط تساؤلات حول حمولتها وغايتها


هذا الخبر بعنوان "طائرة مجهولة الهوية تخترق الأجواء اليمنية وتهبط في مطار صنعاء بعد إخفاء إشارات التتبع... ماذا يجري؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير استقصائي حديث لمنصة "فرودويكي"، صادر عن فريق التتبع والمراقبة الميدانية لحملة "لن نصمت...وين الفلوس"، عن اختراق جوي لطائرة مجهولة الهوية تحمل الرمز ET-BCL للأجواء اليمنية. وقد هبطت الطائرة وأقلعت من مطار صنعاء الدولي يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، متخفيةً تحت غطاء رحلات إغاثية دولية.
ووفقاً للتقرير، فقد وثقت بيانات الرادار والتتبع الرقمي تقاطع مسار الطائرة المشبوهة مع رحلتين إغاثيتين تابعتين للجنة الدولية للصليب الأحمر (RED360) ومنظمة أطباء بلا حدود (3BNBZ)، قادمتين من جيبوتي. وأظهر التقرير اختفاء إشارة طائرة الصليب الأحمر بشكل مفاجئ بالتزامن مع إقلاع الطائرة المشبوهة، أعقبه تغيير مفاجئ في مسارات رحلات المنظمات الإنسانية وعودتها إلى جيبوتي. في المقابل، واصلت الطائرة ET-BCL مسارها مخفيةً وجهتها وإشارتها بالقرب من أجواء عدن، في محاولة للإيحاء بهبوطها هناك.
وأكدت تسجيلات فيديوهات ميدانية هبوط الطائرة ET-BCL في مطار صنعاء الدولي عند الساعة 13:44 ظهراً، وإقلاعها المباشر عند الساعة 14:22 ظهراً، دون أي إفصاح رسمي عن طبيعة حمولتها أو هويات ركابها. ثم ظهرت إشارتها مجدداً فوق أجواء عدن في طريق العودة.
يأتي هذا التحرك، بحسب التقرير، عقب توقف لحركة الطيران في مطار صنعاء استمر لستة أيام. ورغم إعلان الجماعة عن نقل أحد المشايخ القبليين، إلا أن التقرير يثير تساؤلات جدية حول إمكانية نقل ركاب آخرين، أو أجهزة حساسة، أو خبراء أجانب، عبر استغلال "نافذة العبور الآمن" الممنوحة للمنظمات الإغاثية، فضلاً عن استغلال الغطاء الإنساني لنقل شخصيات نافذة وقيادات من مليشيا الحوثي.
وطالب التقرير كلاً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود بتقديم إيضاحات رسمية عاجلة للرأي العام حول أسباب التغيرات غير الطبيعية في مسارات طائراتهما وتقاطعها مع الرحلة المشبوهة. كما دعا التقرير إلى فتح تحقيق مستقل لتدقيق آليات منح التصاريح ومراجعة سجلات الرحلات لمنع ما يُعرف بـ "التأجير الضمني" للمسارات الجوية. وشدد التقرير على ضرورة إلزام كافة الطائرات في مناطق النزاع بالتطبيق الصارم للقواعد الدولية (ICAO) والتشغيل المستمر لأجهزة التتبع والإفصاح عن الشحنات والركاب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة