اليمن
سياسة

الأمير تركي الفيصل: عملية «فجر اليمن» تتقدم نحو صنعاء لدحر الحوثيين بدعم سعودي ثابت

عدن الغد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ ص0 مشاهدة
الأمير تركي الفيصل: عملية «فجر اليمن» تتقدم نحو صنعاء لدحر الحوثيين بدعم سعودي ثابت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمير تركي الفيصل: «فجر اليمن» تمضي لتحرير صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين.. والمملكة ماضية في دعم الشرعية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الأمير تركي الفيصل أن المملكة العربية السعودية مستمرة في دعم الحكومة اليمنية الشرعية عبر تحالف دعم الشرعية، بهدف بسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية واستعادة الاستقرار، والتصدي لاعتداءات جماعة الحوثي. وأوضح أن عملية «فجر اليمن» تأتي ضمن موقف سعودي راسخ تجاه اليمن وشعبه.

وفي مقال له بعنوان «قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ»، أشار الأمير تركي الفيصل إلى تأكيد الأمير محمد بن سلمان في خطابه أمام مجلس الشورى، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، على الدعم السعودي الشامل للحكومة اليمنية من خلال تحالف دعم الشرعية، لضمان بسط سلطتها على البلاد واستعادة الاستقرار ومواجهة اعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية.

وأضاف الفيصل أن قيادة المملكة عوّدت الجميع على تزامن القول والفعل، وأن الاستقرار هو الهدف الأسمى. واستحضر موقفاً تاريخياً للملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة، عندما اعتدى الإمام يحيى حميد الدين على مناطق نجران وأبها وجازان قبل أكثر من تسعين عاماً. وأوضح أن الملك عبدالعزيز أكد حينها أن تفادي إراقة الدماء لا يعني القبول بالهوان عند تهديد سيادة البلاد، مما أدى إلى توقيع اتفاقية الطائف عام 1934م وترسيم الحدود وجلاء القوات اليمنية عن الأراضي السعودية.

وأشار إلى أن المملكة تحلت بالصبر خلال السنوات الماضية على استفزازات جماعة الحوثي المتكررة لتفادي الاقتتال، لكن استمرار الاعتداءات دفع الأمور إلى مرحلة لم يعد فيها الصبر ممكناً. وتزامن ذلك مع انطلاق «بشائر تحرير اليمن من طغيان هذه الشرذمة المارقة»، حيث انكسرت قوات الحوثيين على الجبهات، وأعلن الرئيس رشاد العليمي أن تحرير صنعاء هو المطلب.

وشدد الأمير تركي الفيصل على أن المملكة لم تكن يوماً طامعة في أرض اليمن ولم تسعَ لخوض حرب فيه، بل دعت دائماً إلى حل سلمي يعيد الاستقرار والأمن لليمن وشعبه. كما حاولت المملكة، عبر الوسطاء، إنهاء الأزمة اليمنية في ظل معاناة المواطنين اليمنيين على يد جماعة الحوثي، متهماً الجماعة بتقويض السلم والاستقرار واضطهاد اليمنيين وفرض الظلم والقهر عليهم.

وفي سياق التطورات الحالية، قال الفيصل إن «جحافل النصر» انطلقت لإعادة الحق، مهنئاً أبناء اليمن بهذه الفرصة لعودة اليمن سعيداً، ومشيداً بدور المملكة في مواجهة الظلم وإعلاء شأن السلام. وأكد أن الموقف السعودي تجاه اليمن لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يشمل مساندة اليمنيين ورعاية مصالحهم، مستشهداً بتوجيه خادم الحرمين الشريفين بتصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بصورة غير نظامية، استجابة لطلب الرئيس رشاد العليمي. واعتبر الفيصل هذه الخطوة دليلاً على أن رعاية المملكة لمصالح اليمنيين لا تتوقف عند ميادين القتال، بل تمتد إلى أوضاعهم المعيشية والإقامية داخل المملكة.

واختتم الأمير تركي الفيصل مقاله بالتأكيد على استمرار المملكة في أداء دورها تجاه اليمن، واصفاً إياها بأنها «سيف على من بغى، وكنف لمن احتمى».

شارك الخبر: