سفيرة أمريكية بارزة تستقيل وسط اتهامات بسوء السلوك المالي واستغلال النفوذ


هذا الخبر بعنوان "سفيرة أمريكية وخطيبة سابقة لنجل ترامب تستقيل من منصبها بسبب "سوء السلوك"... من هي وما قصتها؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدمت سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، استقالتها رسمياً بناءً على طلب مباشر من الرئيس دونالد ترامب، وذلك على خلفية اتهامات باستغلال النفوذ وسوء السلوك المالي. وتأتي هذه الاستقالة لتنهي فترة دبلوماسية قصيرة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية.
جاءت الاستقالة عقب تفجر تقارير كشفت عن محاولات غيلفويل الاستفادة من منصبها الرسمي لتحقيق مكاسب شخصية ومادية. وشملت هذه المحاولات قبول رحلات فاخرة على متن طائرات خاصة يملكها رجال أعمال، بالإضافة إلى الترويج لشركات يونانية خاصة وإشراك ممثلي جماعات الضغط في اجتماعات رسمية داخل مقر إقامتها، وهو ما يتعارض مع القوانين الفيدرالية المنظمة للعمل الدبلوماسي.
تفاقمت الفضائح بكشف المتبرع الجمهوري إري ديترز عن طلب غيلفويل منه مبلغ مئة ألف دولار لسداد مستحقات بطاقة ائتمانية، مقابل تعهدها بالولاء السياسي له، وذلك قبل جلسة التصديق على تعيينها في مجلس الشيوخ. ورغم نفي غيلفويل وفريقها القانوني لهذه الاتهامات، إلا أن التصاعد السريع للأزمة دفع لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي إلى المطالبة بسجلاتها المالية ومراسلاتها الرسمية لبحث شبهات تتعلق بالفساد وتعارض المصالح.
تُعد غيلفويل، البالغة من العمر خمسة وسبعين عاماً، شخصية بارزة في المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي. فقد شغلت منصب مدعية عامة في سان فرانسيسكو، وعملت كمقدمة أخبار عبر شبكة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة