اليمن
صحة

منظمة الصحة العالمية تحذر من أزمة إنسانية متفاقمة وفجوة تمويلية حادة للقطاع الصحي في اليمن

المشهد اليمني٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ ص0 مشاهدة
منظمة الصحة العالمية تحذر من أزمة إنسانية متفاقمة وفجوة تمويلية حادة للقطاع الصحي في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرات شديدة النبرة بشأن اتساع الفجوة بين التمويل المتاح للاستجابة الصحية في اليمن والاحتياجات المتنامية على الأرض، وذلك في ظل استمرار الصراع وتداعياته الوخيمة على المدنيين.

وبيّنت المنظمة في بيان رسمي أن احتياجاتها التمويلية العاجلة قفزت من 9 ملايين إلى 31 مليون دولار، إضافة إلى مبلغ 700 ألف دولار مخصص لتلبية الاحتياجات الصحية للاجئين الواصلين من اليمن إلى جيبوتي.

وأكد البيان أن الخدمات الصحية في المحافظات المتضررة من الصراع تعاني من صعوبات بالغة لمواكبة الاحتياجات المتزايدة، مبينة أن نحو نصف المرافق الصحية هناك تعاني من غياب دعم الشركاء، مع استمرار الفجوات الحرجة في خدمات رعاية الإصابات بالخطوط الأمامية وخدمات الرعاية الصحية المتنقلة.

وفي هذا السياق، نقل البيان عن ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين، تأكيده أن الوضع يتحول إلى طوارئ معقدة تتزايد فيها الاحتياجات وسط ضغوط هائلة على الموارد، مشدداً على أن الحصول على رعاية الإصابات خلال الساعة الأولى قد يحدد فرص نجاة المصابين بجروح خطيرة.

وأضاف الدكتور سيد جعفر حسين أن نقاط تثبيت حالة المصابين على ساحل لحج وفي الضالع تفتقر إلى شركاء لتشغيلها، فضلاً عن قلة الوكالات القادرة على تقديم رعاية الإصابات، مما يخلق فجوات حرجة على طول خطوط المواجهة.

من جانبها، ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الأسبوع الماضي، لم تتلق سوى نسبة ضئيلة تقل عن واحد في المائة من النازحين جراء التصعيد الأخير، البالغ عددهم 198 ألف شخص، أي خدمات صحية.

كما أشارت المنظمة إلى معاناة المستشفيات من نقص حاد في المستلزمات الجراحية ومواد التخدير ومستلزمات بنوك الدم والوقود، إلى جانب بطء طرق إيصال الإمدادات الأساسية وارتفاع تكلفتها، وتوقف خدمات الولادة الطارئة في مأرب ورأس العارة.

وعلى صعيد تفشي الأمراض، لفتت المنظمة إلى تضاعف حالات الكوليرا ثلاث مرات خلال ثلاثة أبهر، مع استمرار رصد إصابات جديدة في مخيمات النازحين، وتزايد حالات حمى الضنك والملاريا، إلى جانب الإبلاغ عن أكثر من 22 ألف حالة مشتبه في إصابتها بالحصبة و128 حالة وفاة خلال هذا العام بين الأطفال النازحين غير المطعمين، وسط مخاوف من تفاقم سوء التغذية جراء ظاهرة النينيو القوية.

شارك الخبر: