فضيحة تحطم نزاهة الفيفا: هل تلاعب جياني إنفانتينو باللوائح لخدمة الكونغو الديمقراطية؟


هذا الخبر بعنوان "فضيحة مجاملات تزلزل "الفيفا".. هل تلاعب إنفانتينو باللوائح لإنقاذ الكونغو والتمهيد لولايته الجديدة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجددت الأزمات التي تهدد نزاهة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بعد تسريبات صحفية كشفت عن شكوك قانونية تحيط بمشاركة حارس مرمى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليونيل مباسي، في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026.
أوضحت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«لوموند» عبر وثائق ومراسلات داخلية أن خبراء الشؤون القانونية في الفيفا خلصوا إلى أن ملف تغيير الجنسية الرياضية للحارس مباسي، الذي سبق له تمثيل الفئات السنية لمنتخب فرنسا، لم يكن مكتملاً من الناحية الإجرائية وقت مشاركته.
انطلقت التحقيقات بناءً على طعن رسمي تقدم به الاتحاد النيجيري لكرة القدم، غير أن الفيفا قرر رد الشكوى لأسباب إجرائية، مما مكن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية من تجاوز نيجيريا في الملحق ثم الفوز على جامايكا والتأهل رسمياً للنهائيات والوصول إلى دور الـ16 قبل الخروج أمام إنجلترا. ورغم وجود خيارات عقابية تراوحت بين الغرامات المالية والاستبعاد الكامل، تم تجميد العقوبات وإغلاق الملف دون اتخاذ خطوات انضباطية.
سلط التقرير الضوء على العلاقات بين رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، فيرون موسينجو-أومبا، متسائلاً عن مدى تأثير الأصوات الإفريقية في انتخابات الفيفا لعام 2027 وحسابات النفوذ مقابل اللوائح الرياضية.
من جانبه، أصدر الفيفا بياناً ينفي فيه أي تدخل من إنفانتينو أو ضغوط على اللجان القضائية، مؤكداً استقلالية قرارات لجنتي الاستئناف والانضباط. وتأتي هذه التطورات وسط انتقادات متصاعدة تزامنت مع إثارة الجدل حول رفع عقوبة الإيقاف عن مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجن قبل مواجهة بلجيكا إثر اتصالات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يعيد التساؤلات حول استقلالية المؤسسة الرياضية العالمية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة