اليمن
صحة

منظمة الصحة العالمية تحذر من أدوية السمنة للأطفال وتدعو لتبني أنماط حياة صحية

المشهد اليمني٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص0 مشاهدة
منظمة الصحة العالمية تحذر من أدوية السمنة للأطفال وتدعو لتبني أنماط حياة صحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية تدعو للتركيز على النمط الصحي للأطفال وتُحذر من أدوية السمنة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت منظمة الصحة العالمية أول توجيهات إرشادية عالمية تهدف إلى الحد من تفاقم معدلات السمنة بين الأطفال واليافعين، مع التركيز على أهمية الاعتماد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني والدعم السلوكي، والابتعاد عن اللجوء المبكر إلى أدوية إنقاص الوزن أو التدخلات الجراحية.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه يمكن النظر في استخدام العقاقير الطبية المخصصة لإنقاص الوزن للفئة العمرية بين 10 و19 عاماً بشرط إخفاق التدخلات النمطية المُشرف عليها. كما أشارت المنظمة إلى إمكانية خيار الخضوع لجراحات علاج السمنة لمن هم أكثر نضجاً جسدياً وعقلياً ممن يعانون من سمنة مفرطة، وذلك بعد مرور ستة أشهر من العلاج دون تحقيق أي نتائج ملموسة.

وفيما يخص الأطفال دون سن العاشرة، حذرت منظمة الصحة العالمية بشكل قاطع من استخدام الأدوية أو الأجهزة الطبية أو إجراء الجراحات لعلاج السمنة، مرجعة ذلك إلى غياب أدلة كافية وحالة عدم اليقين بشأن سلامتها وفعاليتها على المدى الطويل، ومؤكدة أن الخيار الأمثل يتمثل في دمج النمط الغذائي الصحي مع النشاط البدني والدعم السلوكي.

وشددت التوجيهات على ضرورة توفير الأغذية الصحية وتسهيل ممارسة الرياضة بأسعار مناسبة، لافتة إلى أن العلاجات الطبية وحدها لن تنجح في كبح أزمة السمنة من دون إحداث تغييرات جذرية في البيئة المحيطة بالأطفال.

وفي سياق متصل، كشفت بيانات منظمة الصحة العالمية أن عدد الأطفال واليافعين من سن 5 إلى 19 عاماً الذين يعانون من زيادة الوزن بلغ نحو 400 مليون شخص في عام 2024، من بينهم 170 مليونا يعانون من السمنة، مضيفة أن معدلات انتشار السمنة لهذه الفئة تضاعفت أربعة أضعاف مقارنة بأرقام عام 1990.

من جانبها، أظهرت إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن مشكلة السمنة قد تجاوزت نقص الوزن لتصبح الشكل الأكثر انتشاراً لسوء التغذية بين أطفال المدارس واليافعين في مختلف أنحاء العالم.

شارك الخبر: