اليمن
عاجل

استشهاد البطل إبراهيم باعوضة في جبهات الساحل الغربي: خسارةٌ لشبوة واليمن

عدن الغد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٠ م0 مشاهدة
استشهاد البطل إبراهيم باعوضة في جبهات الساحل الغربي: خسارةٌ لشبوة واليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رَحِمَ اللهُ شهيدَ الحقِّ والوطن.. إبراهيم محمد صبيح باعوضة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ومكلومةٍ بفقدان واحدٍ من خيرة رجال شبوة واليمن، تلقينا نبأ استشهاد الحقوقي البطل إبراهيم محمد صبيح باعوضة، مدير الدائرة القانونية في أحد ألوية عمالقة اليمن الباسلة. لقد ارتقى شهيدًا اليوم في جبهات الساحل الغربي، وهو يؤدي واجبه الوطني والعسكري، ثابتَ الموقف، صادقَ العهد، مخلصًا لقضيته ووطنه.

إن رحيل الشهيد إبراهيم باعوضة لا يمثل فقدان رجلٍ قانونيٍ فحسب، بل خسارةَ رجلٍ جمع بين شرف الكلمة وشجاعة الموقف، وبين رسالة القانون وبسالة الميدان. فقد كان في موقعه صوتًا للحق، وفي الجبهة فارسًا لا يتراجع، حتى ختم مسيرته بوسام الشهادة، في ميدانٍ اختار فيه أن يكون إلى جانب وطنه ورفاقه، لا خلف الصفوف.

وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى المرجع الوطني والقبلي المعروف الشيخ علي بن يسلم باعوضة، والشيخ الفاضل ناصر صبيح باعوضة، ووكيل محافظة شبوة الشيخ سالم صبيح باعوضة، وإلى إخوان الشهيد وأسرته وذويه ومحبيه وقبيلته. كما نتوجه بالتعازي إلى رفاق السلاح في ألوية العمالقة، وإلى كل أبناء شبوة واليمن، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والثبات.

لقد مضى إبراهيم باعوضة شهيدًا، لكن الشهادة لا تطوي سيرة الرجال؛ بل تفتح لها باب الخلود. وسيظل اسمه حاضرًا في ذاكرة أهله ورفاقه ووطنه، شاهدًا على جيلٍ آمن بأن الحقوق لا تُصان بالكلمات وحدها، وأن الأوطان تحتاج إلى رجالٍ يترجمون مبادئهم إلى مواقف، ويثبتون عند الشدائد حتى آخر خطوة. رحم الله الشهيد إبراهيم محمد صبيح باعوضة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل دمه الطاهر نورًا في طريق وطنه، وكتب له أجر الشهداء والصديقين والصالحين. إنا لله وإنا إليه راجعون.

شارك الخبر: