اليمن
صحة

تفاصيل علمية: 6 أعضاء بشرية يمكن العيش بدونها ودون تأثير على الحياة الطبيعية

المشهد اليمني٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
تفاصيل علمية: 6 أعضاء بشرية يمكن العيش بدونها ودون تأثير على الحياة الطبيعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة حديثة: 6 أعضاء يمكن للإنسان الاستغناء عنها والعيش بدونها!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة نشرتها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن إمكانية عيش الإنسان بصورة طبيعية ودون أي عوائق في حال فقدان ستة أجزاء رئيسية من جسمه، موضحة أن بعض هذه الأعضاء لم تعد تؤدي سوى وظائف محدودة، بينما يشكل البعض الآخر مصدرا لمشكلات صحية طارئة تتطلب التدخل الجراحي والاستئصال.

وتضم القائمة التي حددها الباحثون كلاً من الزائدة الدودية، المرارة، اللوزتين، ضروس العقل، العضلة الراحية الطويلة في الساعد، والعضلة الأخمصية في الساق. وأكدت الدراسة أن غياب هذه الأعضاء لا يلغي وظائفها بشكل مطلق، حيث تحافظ بعضها على أدوار ثانوية تتعلق بالدعم المناعي، أو الهضم، أو الحركة والاتزان البدني.

وتشمل تفاصيل هذه الأجزاء الستة وفقا لما ورد في الدراسة:

  • الزائدة الدودية: كيس صغير متصل بالأمعاء الغليظة في الجهة اليمنى السفلى من البطن، وتجرى لها نحو 300 ألف عملية استئصال سنوياً في الولايات المتحدة نتيجة الالتهابات الحادة ومخاطر انفجارها، رغم احتوائها على خلايا مناعية وبكتيريا نافعة بحسب الأبحاث الحديثة.
  • المرارة: عضو يقع أسفل الكبد ويتولى مهمة تخزين العصارة الصفراوية المساعدة في هضم الدهون، وتشهد الولايات المتحدة أكثر من 1.2 مليون عملية استئصال سنوياً لها بسبب تكون الحصوات والالتهابات، حيث ينتقل الإفراز بعدها مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة دون أضرار جسيمة.
  • اللوزتان: عبارة عن كتلتين نسجيتين مناعيتين في مؤخرة الحلق تعملان كخط دفاعي أول ضد الجراثيم، غير أن تعرضهما للتضخم أو الالتهاب المزمن يؤدي إلى انسداد مجرى التنفس واضطرابات النوم خصوصاً لدى الأطفال، مما يستدعي استئصالهما جراحياً.
  • ضروس العقل: تظهر عادة في الفئة العمرية بين 17 و25 عاماً، وتتعرض غالباً للانحشار تحت اللثة أو الضغط على الأسنان المجاورة بسبب ضيق الفك، وتعتبر إرثاً تطورياً من عصور سابقة اعتمد فيها البشر على أغذية صلبة بفكوك أكبر، علماً أن نحو 20% من البشر يولدون غائبين عنها تماماً.
  • العضلة الراحية الطويلة: عضلة دقيقة تمتد من الساعد إلى راحة اليد، ويفتقد وجودها نحو 25% من البشر، ويرجح العلماء أنها ساعدت الأسلاف قديماً في تسلق الأشجار دون أن يترك غيابها في العصر الحالي أي تأثير على قوة القبضة.
  • العضلة الأخمصية: عضلة صغيرة تقع في الجزء الخلفي السفلي من الساق، ولا يمتلكها ما بين 7% و16% من البشر، وعلى الرغم من عدم تصنيفها كرئيسية، إلا أن الباحثين يرون أنها تشارك بصفة محدودة في حفظ الاتزان واستقامة الجسم أثناء الحركة.

واختتم الباحثون بالتشديد على أن هذه المكونات الفسيولوجية تمثل شواهد على المسار التطوري لجسم الإنسان، حيث أسهمت التغيرات المعاصرة في نمط الحياة والنظام الغذائي في تراجع قيمتها الحيوية، مما يتيح للأفراد ممارسة حياتهم اليومية بكفاءة عالية حتى في حال غيابها.

شارك الخبر: