فيتش سوليوشنز تؤكد استمرار تهديدات الحوثيين للملاحة والنفط رغم تقدم القوات الحكومية


هذا الخبر بعنوان "فيتش سوليوشنز: الميدان اليمني متغير وتهديدات الحوثيين للنفط والملاحة تظل قائمة رغم تقدم القوات الحكومية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت شركة "فيتش سوليوشنز" للأبحاث الدولية، التابعة لمجموعة فيتش للتصنيف الائتماني، في مذكرة بحثية حديثة، بأن خطوط المواجهة في الصراع اليمني ما زالت متغيرة وغير مستقرة. وأشارت المذكرة إلى أن المشهد الميداني يحتاج إلى مزيد من الوضوح لتقييم حجم الانكسارات والمكاسب التي يعلنها أطراف النزاع ودراسة أبعادها بدقة.
وأوضحت المذكرة أنه رغم التقدم الميداني الذي أحرزته القوات الحكومية في جنوب البحر الأحمر وباب المندب، فإن تمركز المليشيا الحوثية في المواقع الجبلية بالغرب اليمني يمنحها القدرة على مواصلة استهداف الموانئ والمنشآت النفطية السعودية.
ورجحت التقارير أن تدفع الخسائر الميدانية المليشيا لتكثيف هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة ضد السعودية للحفاظ على أوراق ضغط على الرياض، خصوصاً مع استئناف عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع وإصلاح خط أقاليم الشرق-الغرب. كما لفتت التقييمات إلى أن طبيعة المناطق الساحلية المنبسطة تجعل القوات المنتشرة في باب المندب مكشوفة أمام الضربات، في حين توفر الجبال المتاخمة قواعد إسناد للمليشيا لشن هجمات عكسية.
وفي السياق ذاته، حذرت المذكرة من أن تعزيز الحوثيين لمواقعهم في تعز يهدد خاصرة القوات الحكومية على الشريط الساحلي، وقد يتخذونه منطلقاً للتحرك جنوباً باتجاه العاصمة المؤقتة عدن أو شرقاً نحو مناطق الطاقة في مأرب.
واختتمت المذكرة بالإشارة إلى أن التباينات في الأهداف بين المجلس الانتقالي الجنوبي والفصائل المدعومة سعودياً تشكل ثغرة في هيكل الجبهة المناهضة للحوثيين، مؤكدة أن ضبط هذا المسار وتوحيد الجهود يظل متطلباً أساسياً لحسم المعركة، رغم الشراكة والتحسن المستمر في التنسيق السعودي الإماراتي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة