اليمن
صحة

اجتماع موسع لشركاء القطاع الصحي في عدن لبحث الوضع الوبائي ومواجهة الإسهالات المائية وأوضاع النازحين

عدن الغد٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١١ ص0 مشاهدة
اجتماع موسع لشركاء القطاع الصحي في عدن لبحث الوضع الوبائي ومواجهة الإسهالات المائية وأوضاع النازحين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شركاء القطاع الصحي يبحثون الوضع الوبائي الراهن وتعزيز الاستجابة للإسهالات المائية وأوضاع النازحين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد شركاء القطاع الصحي (الكلستر) اجتماعاً هاماً اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن برئاسة وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الأستاذ الدكتور علي أحمد الوليدي، وبحضور وكيل الوزارة لقطاع التخطيط الدكتور أحمد الكمال، وذلك لمناقشة عدداً من الموضوعات المتصلة بالشأن الصحي وتعزيز التنسيق بين الوزارة وشركائها.

وخصص الاجتماع لمراجعة الوضع الوبائي الراهن، وفي مقدمتها حالات الإسهالات المائية الحادة، إلى جانب الوقوف أمام مستوى الاستعداد والاستجابة والإجراءات المطلوبة للحد من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، فضلاً عن مناقشة أوضاع النازحين واحتياجاتهم الصحية وآليات تعزيز الاستجابة لها.

واستعرض الاجتماع التحديثات المتعلقة بالوضع الوبائي ومستوى جاهزية وزارة الصحة وشركاء القطاع الصحي للتعامل مع أي تطورات محتملة، وبحث قدرات الشركاء في مجالات الترصد والاستجابة والتدخلات الصحية والتوعوية وتنسيق الجهود مع السلطات المحلية في المحافظات.

وأكد الدكتور علي أحمد الوليدي على أهمية تضافر جهود وزارة الصحة وشركاتها والسلطات المحلية في مواجهة التحديات الصحية القائمة، مشدداً على ضرورة رفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات وتوحيد التدخلات لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ وبائي.

وأشار إلى أن الوزارة تتابع المؤشرات الوبائية بصورة مستمرة، مؤكداً أن التعامل مع الإسهالات المائية الحادة يتطلب تكامل الجهود الصحية والمياه والإصحاح البيئي والتوعية المجتمعية.

وفيما يتعلق بالنازحين، أوضح وكيل وزارة الصحة أن الوزارة تعمل على تقييم أوضاعهم وتحديد أماكن وجودهم واحتياجاتهم الصحية، لافتاً إلى نية الوزارة تأسيس وحدة خاصة للنازحين ضمن هيكلها التنظيمي.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية توجيه الموارد والإمكانات نحو المناطق والفئات الأكثر احتياجاً، ورفع كفاءة منظومة الاستجابة للطوارئ والأوبئة بما يحسن حماية المجتمع من المخاطر الصحية المحتملة.

شارك الخبر: