اليمن
سياسة

معهد دراسات الحرب يحدد شرطاً أساسياً لنجاح العملية السعودية المرتقبة ضد الحوثيين

المشهد اليمني٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
معهد دراسات الحرب يحدد شرطاً أساسياً لنجاح العملية السعودية المرتقبة ضد الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متعهد متخصص بشؤون الحرب يكشف شرط نجاح العملية السعودية المرتقبة ضد الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توقّع معهد دراسات الحرب نجاح القوات الحكومية في تنفيذ عملية استعادة السيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي في الساحل الغربي لليمن، بشرط تحديد أهداف ميدانية محدودة.

وفي يوم الجمعة الماضي، كشفت وسائل إعلام دولية، من ضمنها وكالة "رويترز"، عن استعدادات تجريها المملكة العربية السعودية لدعم العملية العسكرية ضد الحوثيين. وأوضحت الوكالة أن تركيا وباكستان تقدمان دعماً عسكرياً دفاعياً وهجومياً للرياض والحكومة اليمنية، وذلك ضمن تعزيز التعاون العسكري الثلاثي المستند إلى "اتفاق مكة" للدفاع المشترك الموقّع بين الدول الثلاث في السابع من أغسطس الماضي.

وعلى الصعيد الميداني، تعمل القوات السعودية والقوات الموالية للحكومة اليمنية على تكثيف ضرباتها الجوية بهدف توسيع نطاق الضغط على التحركات الحوثية في جنوب غرب البلاد، عبر استهداف خطوط المواجهة الأمامية، وخطوط الإمداد، ومراكز القيادة والسيطرة لمنع المليشيا من تحقيق أي تقدم.

من جانبه، ذكر موقع "اكسيوس"، استناداً إلى تصريحات مسولين أمريكيين اثنين، أن السعودية وقوات الحكومة اليمنية تخططان لشن هجوم مضاد واسع ضد مليشيا الحوثي خلال الأيام القادمة، سعياً لإبعادهم عن المناطق الواقعة على ساحل البحر الأحمر والتي تسيطر على مضيق باب المندب.

وأشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة رفضت، للمرة الثانية خلال أسابيع، طلباً سعودياً بالمشاركة المباشرة في العملية وتنفيذ ضربات جوية، إلا أن مسؤولين أمريكيين ألمحوا إلى احتمالية تغير هذا الموقف في حال واجهت العملية أي مشكلات.

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول أمريكي بأن الاستعدادات للعملية جارية منذ أسابيع، وأن القيادة السعودية وافقت على الخطط قبل عدة أيام، مبيناً أن العملية ستشهد مشاركة قوات برية موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى جانب غطاء جوي سعودي.

كما أوضح مسؤولون أمريكيون أن الجيش الأمريكي يقدم أشكال الدعم كافة للسعودية فيما دون المشاركة المباشرة في القتال، وخصوصاً عبر تقديم المعلومات الاستخباراتية وبيانات تحديد الأهداف، وفقاً لما أورده موقع "اكسيوس". وأكد مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي زود السعودية خلال الأسبوعين الماضيين بأكثر من 200 هدف حوثي لضربها، مشيراً إلى أن هذه الضربات ساهمت في زيادة الضغط على الحوثيين بشكل كبير.

شارك الخبر: