اليمن
سياسة

استنفار عسكري وتحذيرات من مخطط حوثي يستهدف مديرية سامع بريف تعز الجنوبي

المشهد اليمني٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٧ ص0 مشاهدة
استنفار عسكري وتحذيرات من مخطط حوثي يستهدف مديرية سامع بريف تعز الجنوبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخطر يقرع أبواب ريف تعز الجنوبي.. تحذيرات عاجلة من سيناريو حوثي يستهدف هذه المديرية!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الجبهات الجنوبية لمحافظة تعز حالة من الاستنفار والترقب الميداني، عقب تحذيرات عسكرية وأهلية متصاعدة تشدد على الأهمية الاستراتيجية الحاكمة لمديرية "سامع"، محذرة من تداعيات أي تراخٍ قد يستغله الحوثيون لإحداث اختراق ميداني يربك خارطة التوازنات في المحافظة.

وطالبت قيادات ميدانية ودعوات شعبية بضرورة تعزيز حضور قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مديرية سامع، عبر رفع مستويات التسليح، ورفع الجاهزية القتالية، وإعادة تمركز القوات في المرتفعات الحاكمة؛ للحفاظ على المنطقة وتفادي تحويلها إلى نقطة انطلاق لعمليات التفاف واستدراج تعيد رسم خريطة المواجهات.

ووفقًا لقراءة ميدانية وتحليلات لمستجدات المواجهات، فإن فرض السيطرة على مديرية سامع من شأنه أن يمنح الحوثيين مساحة حركة مناورة واسعة باتجاه جبهة "الأقروض"، والضغط عليها من عدة محاور، فضلاً عن فتح مسارات التفافية خطيرة تستهدف جبهة "الصلو"، وهو ما قد يلقي بظلاله ويزيد الضغوط العسكرية على مناطق حيوية كـ "المواسط"، "المعافر"، و"الشمايتين".

وتكتسب مديرية سامع وزنها العسكري من موقعها الجغرافي الاستثنائي الذي يربط بين عدة محاور قتالية وجغرافية في ريف تعز الجنوبي، مما يجعل تثبيت القوات وتشييد خطوط دفاعية متينة فيها خط الدفاع الأول لحماية الجبهات المجاورة والحد من أي مغامرات عسكرية حوثية.

وتأتي هذه التطورات والتحذيرات بالتزامن مع تحركات وتغيرات ميدانية شهدتها المنطقة مؤخراً، وسط تأكيدات قاطعة من أبناء قبائل سامع والقوات المرابطة في الميدان على استكمال الاستعدادات للتصدي لأي محاولات تسلل أو تقدم، بعد أن ظلت المديرية لفترة طويلة بعيدة عن دائرة المواجهات المباشرة.

شارك الخبر: