كيف أسهم الوزير سالم السقطري في استعادة أمجاد القهوة اليمنية محلياً وعالمياً بالتزامن مع اليوم العالمي للقهوة


هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للقهوة : كيف نجح الوزير السقطري أن يُعزز مكانة القهوة اليمنية في الأسواق المحلية والعالمية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واجه محصول البُن اليمني خلال العقود الماضية عقبات وتحديات كثيرة أدّت إلى تراجع حاد في زراعته وبالتالي كميّة إنتاجه. ورغم هذا الواقع الصعب، استطاع معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري فَور توليه حقيبته الوزارية أن يُنعش زراعة البُن اليمني بخطوات ثابتة ومدروسة.
كان أوّل هذه الخطوات سعيه الدؤوب لإبرازه عالمياً في كل المحافل الدولية التي حضرها معاليه، وكان أشهرها إختياره للبُن كمنتج وطني لبلادنا في المؤتمر الدولي الذي عُقد تحت شعار "بلد واحد..منتج واحد" في العاصمة الإيطالية روما.
وعلى الصعيد المحلي، كان لمحصول البُن عناية خاصة لدى الوزير السقطري، بل كان يُعتبر إعادته للصدارة ثروة قومية للبلد من أولوياته. وانعكس هذا في اهتمام السقطري بإدارة البُن بالوزارة، وإصدار قرار بإنشاء مركز وطني لتنمية البُن اليمني يُعنَى بكل ما يخص محصول البُن ابتداءً بالمزارع مروراً بغرس البذور وانتهاءً بالحصاد والتسويق.
وقد استطاع المركز خلال فترة بسيطة أن يُحدث نَقله نوعيه في تنمية البُن، والتي كان آخرها تشكيل الجمعية العامة لتنمية البُن اليمني ليشمل نطاق عملها كل مناطق البُن باليمن، فضلاً على التوصيف الوراثي لمحصول البُن.
لتحديد الأسباب التي تقف خلف تلف الكثير من أشجار البُن خلال السنوات الماضية، عمدت الوزارة إلى عمل دراسة تحدد أعداد أشجار البُن المنتجة والتالفة والرفع بتوصيات تحد من تفشي تلف الأشجار والحفاظ على الموجود منها والرفع بها لمعالي الوزير السقطري، والذي سعى لتفيذ تلك التوصيات والحلول على أرض الواقع بالشراكة مع المانحين.
وشمل ذلك إعتماد إنشاء منشآت مائية من حواجز وخزانات حصاد أمطار وتأهيل آبار وتشغيلها بالطاقة الشمسية وتوزيع معدات زراعية في مناطق زراعة البُن، فضلاً عن إقامة حملات توعوية وورش تدريبية للمزارعين للحفاظ على الأشجار وزيادة الإنتاج وافتتاح العديد من مشاتل أشجار البُن لتشجيع غرس أشجار بُن جديدة وتعويض التالف منها، بالإضافة إلى توزيع الآلاف من الشتلات للمزارعين التي أُعتبرت نواةً لزيادة الرقعة الزراعية لأشجار البن.
وسيظل المعرض الوطني الأول للبُن اليمني، وكذلك معرض البُن والنخيل الذي دشّنهما الوزير السقطري بحضور رسمي وشعبي ومشاركة واسعة من المنظمات الدولية والمحلية، راسخين في أذهان كل من حضر المعرض الذي كان بمثابة متحف مفتوح ومزرعة مصغّرة لأشجار البن وذهبها الأحمر.
وتتواصل جهود التنمية، حيث تُوجت مؤخراً بإصدار العلامة التجارية والمؤشر الجغرافي لكلٍ من منتجي البُن والعسل اليمنيين لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) بعد تقديم الوزارة لكافة الإجراءات الكفيلة بذلك، ليتسنى توثيقهم كمؤشرات جغرافية محمية لدعم منتجي ومصنعي البن والعسل وزيادة أرباحهم وتعزيز القيمة التسويقية لهم محلياً وخارجياً.
وتسعى الوزارة حالياً لإطلاق ورقة السياسات والخطة الاستراتيجية لمحصول البن في اليمن 2027-2031 وتقديمها كخارطة طريق لتوجيه مشاريع وخطط الوزارة والمنظمات المانحة وكل المهتمين بالبن اليمني بما يساهم في زيادة إنتاج البن واستعادة بريق هذا المنتج.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد