اليمن
سياسة

اللواء محمد مساعد الأمير يحذر من خطورة التمدد الإيراني للجماعات المسلحة في مؤتمر دولي بموسكو

عدن الغد٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ ص0 مشاهدة
اللواء محمد مساعد الأمير يحذر من خطورة التمدد الإيراني للجماعات المسلحة في مؤتمر دولي بموسكو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وكيل قطاع الأمن والشرطة يحذر من تداعيات الدعم الإيراني للجماعات المسلحة خلال مؤتمر دولي بموسكو" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير، من تداعيات الدعم الإيراني للجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، وما يترتب على ذلك من تعزيز لقدراتها العسكرية والتقنية وتهديد أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.

جاء ذلك خلال كلمة بلادنا التي ألقاها في فعاليات المؤتمر الدولي السادس حول قضية توسع أفكار التطرف، المنعقد في العاصمة الروسية موسكو، بمشاركة وفد رسمي من وزارة الداخلية.

وأكد اللواء محمد مساعد الأمير أن الأوضاع في اليمن تشهد نموذجًا جليًا لمخاطر تحول التطرف من أفكار نظرية إلى مشاريع مسلحة مدعومة بالسلاح والتمويل والتقنيات الحديثة وشبكات التجنيد والتهريب. وأوضح أن الدعم الخارجي المقدم لمليشيا الحوثي من إيران قد أسهم في دعم قدراتها العسكرية والتقنية، بما يشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ.

وبيّن أن هذه المخاطر تتجاوز الأمن اليمني لتطال أمن المنطقة والملاحة الدولية، ولا سيما في البحر الأحمر وباب المندب كونهما شريانين حيويين للتجارة العالمية.

وشدد على أهمية تضافر الجهود والتعاون الدولي للحد من تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية المتقدمة نحو الجماعات المسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة، إلى جانب تجفيف منابع تمويلها، ومحاربة التهريب وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي لعمليات الاستقطاب والتجنيد عبر المنصات الرقمية.

ودعا إلى تعزيز الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمالية والجمركية، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية لحماية الحدود والمنافذ والسواحل والممرات البحرية وتعزيز الأمن السيبراني، مبديًا استعداد وزارة الداخلية اليمنية لتوطيد أواصر التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في هذه المجالات.

واختتم بالتأكيد على أن مساندة مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون، ومنع حيازة السلاح خارج نطاقها، تشكل ركائز محورية لمواجهة التطرف والإرهاب، لافتاً إلى ارتباط الاستقرار في اليمن ارتباطاً وثيقاً بأمن البحر الأحمر وباب المندب وسلامة الملاحة والتجارة الدولية.

شارك الخبر: