اليمن
سياسة

الفريق محمود الصبيحي يعود إلى خطوط النار في الساحل الغربي ولحج وتعز لمواجهة الحوثيين

عدن الغد٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٩ ص0 مشاهدة
الفريق محمود الصبيحي يعود إلى خطوط النار في الساحل الغربي ولحج وتعز لمواجهة الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من قصر القيادة إلى خطوط النار.. محمود الصبيحي يعود إلى الميدان في أخطر لحظات الجبهات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في توقيت حاسم شهدت فيه جبهات الساحل الغربي تراجعاً واضطراباً في صفوف القوات المناهضة للحوثيين، بادر الفريق محمود الصبيحي بالعودة إلى الميدان. قام الصبيحي باستنفار قوات الدعم والإسناد التابعة لألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، دافعاً بها نحو مناطق المواجهة بالتزامن مع تحركاته الميدانية بين جبهات لحج وتعز لمساندة القوات الحكومية ومتابعة احتياجاتها الملحة.

وأفادت مصادر عسكرية أن الصبيحي تحرك ميدانياً بشكل سريع دون انتظار استقرار الأوضاع في جبهة الساحل الغربي، موجهاً بحشد القوات وتعزيز خطوط المواجهة لفتح جبهات جديدة تهدف إلى تشتيت القوات الحوثية. وظهر الصبيحي إلى جانب المقاتلين في المواقع الأمامية في لحج وتعز، حيث عمل على حشد المقاومة الشعبية وإسناد القوات الحكومية، والانتقال من مرحلة الدفاع إلى المبادرة بالهجوم، مما أدى إلى إخفاق القوات الحوثية في تحقيق أي تقدم حاسم باتجاه السلسلة الجبلية في رأس العارة والمضاربة والمقاطرة.

ويحمل الفريق محمود الصبيحي سجلاً عسكرياً عريقاً بدأ بتخرجه من الكلية العسكرية بعدن عام 1976، مروراً بتأهيله العسكري في الاتحاد السوفياتي وحصوله على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من أكاديمية فرونزي عام 1982 ودورة القيادة والأركان عام 1988. وتولى خلال مسيرته عدة مناصب بارزة شملت قيادة لواء ملهم في بيحان بمحافظة شبوة، وقيادة محور العند – لحج عام 2011، وتعيينه قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة في عدن عام 2013.

وعقب سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، تولى منصب وزير الدفاع في حكومة خالد بحاح، قبل أن يغادر صنعاء سراً في مارس 2015 إلى عدن ليتولى قيادة القوات والمقاومة الشعبية. ووقع الصبيحي في الأسر في 25 مارس 2015 إثر كمين في الحوطة بمحافظة لحج، وظل محتجزاً لنحو ثمانية أعوام رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وبعد سنوات الأسر، عاد ليتولى مهامه، حيث ترقى إلى رتبة فريق ومنح وسام الشجاعة في مايو 2024، وعُين مستشاراً لمجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن، ليواصل اليوم حضوره البارز في المشهد العسكري من مواقع المواجهة.

شارك الخبر: