علي هيثم الغريب يؤكد: تعانق صنعاء وعدن سيكتب كلمة النهاية لحروب طهران في اليمن والجزيرة العربية


هذا الخبر بعنوان "علي هيثم الغريب: صنعاء وعدن ستتعانقان.. ونصنع نهاية حروب طهران في اليمن والجزيرة العربية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد السياسي علي هيثم الغريب أن تلاقي كلمة الدولة والجنوب العربي قادم لا محالة، مشدداً على أن هذا المسار سيمثل نهاية حاسمة لما وصفها بـ«حروب طهران في اليمن وجزيرة العرب»، فضلاً عن استعادة الشرعية لعاصمتها صنعاء، وتمكين شعب الجنوب العربي من استعادة دولته وعاصمتها عدن.
وأوضح الغريب في منشور له، أن مدن عدن والمكلا والضالع شهدت منذ تسعينيات القرن الماضي محطات لقاءات جمعت شخصيات وناشطين جنوبيين حملوا على عاتقهم مشروع تحرير الجنوب. واستذكر أول تجمع جماهيري أُقيم أمام السوق المركزي في كريتر عام 1995، بمشاركة عمر الجاوي وعدد محدود من الحضور، وهو الحدث الذي وثقته صحيفة «الأيام» آنذاك.
وتطرق إلى مسيرة العمل الوطني الجنوبي، مبيناً أن التعددية السياسية والمكونات المختلفة كانت تتوحد دائماً خلف هدف رئيسي وهو استعادة الدولة، لافتاً إلى أن ثقافة التسامح والتصالح مثلت الركيزة الأساسية للتجربة الجنوبية.
كما استعرض الغريب التضحيات الجسيمة التي قدمها أنصار الحراك الجنوبي من شهداء وجرحى ومعتقلمين، مثمناً الدور النضالي لطلاب وطالبات الجامعات الجنوبية في الاحتجاجات التي طالبت بالإفراج عن المعتقلين.
وحذر من خطورة «أبواق الفتنة» التي قد تحاول استغلال الخلافات لتصفية الحسابات، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على التماسك الداخلي والترابط بين أبناء الجنوب. وخص بالذكر كلاً من المهندس محمد محسن والعميد صالح هيثم فرج باعتبارهما من أبرز القيادات التي آمنت بمشروع التصالح والتسامح وبحق الجنوبيين في إقامة دولتهم المستقلة.
واختتم الغريب تصريحه بالتأكيد على مواصلة النضال للتصدي للحوثيين ولمختلف الخلافات الداخلية، مشدداً على أن الغاية الأساسية تظل الوفاء لعهد الشهداء والجرحى وبناء مجتمع يقوم على الرحمة والتسامح المتبادل بين أبنائه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة