اليمن
سياسة

تقارير تؤكد استبعاد دونالد ترامب من جائزة نوبل للسلام لهذا العام وتأثير ضغوطاته على القرار

يمن مونيتور١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:١٣ ص0 مشاهدة
تقارير تؤكد استبعاد دونالد ترامب من جائزة نوبل للسلام لهذا العام وتأثير ضغوطاته على القرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام.. وقد يؤثر على اختيار الفائز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد خبراء بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يحظى بالفوز بجائزة نوبل للسلام خلال العام الجاري، وذلك نتيجة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، إلا أن الضغوطات الكبيرة التي مارسها على لجنة الجائزة طوال العام الماضي يحتمل أن تترك بصمتها على اختيار الفائز المرتقب، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.

ومن المقرر أن تكشف لجنة نوبل النرويجية عن اسم الشخصية أو الجهة الفائزة بالجائزة في تاريخ 9 أكتوبر/تشرين الأول، وسط توقعات وتكهنات تشمل أسماء مطروحة مثل المحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، وبابا الفاتيكان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي، بالإضافة إلى جهات أخرى.

وأوضح هاكون جيرلو، القائم بأعمال مدير معهد أوسلو لأبحاث السلام، أن تجربة العام الماضي حين تعرضت اللجنة لضغوط متكررة من ترامب، والتي أسفرت عن منح الجائزة للمعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، قد تؤخذ بعين الاعتبار في حسابات اللجنة هذا العام. وأضاف أن اللجنة قد تدرس احتمالية تعرضها لضغوط جديدة من ترامب في حال منح الجائزة لجهة معينة، وما إذا كان ذلك سيلحق “الضرر أكثر من النفع”.

ولفت خبراء، استناداً إلى رويترز، إلى أن منح الجائزة لبابا الفاتيكان يظل خياراً محتملاً نظراً لموافقه الداعية إلى الحوار والحلول السلمية للنزاعات، إلى جانب مواقفه المتعلقة بالمهاجرين والعمل الإنساني. كما جرى طرح المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية ضمن قائمة الأسماء المحتملة، في ظل تواجد المؤسسات الدولية تحت وطأة الضغوط من واشنطن.

وفي المقابل، بيّن المؤرخ أويفند ستينرسن أن اللجنة قد تواجه ضغوطاً لتبني موقف أكثر حزماً تجاه سياسات ترامب، مشيراً إلى أن المشهد الدولي الحالي قد يدفع باتجاه تكريم جهة تدافع عن الديمقراطية والقانون الدولي وحقوق الإنسان. وأكد جيرلو أن تقارير أشارت إلى ترشيح قادة من كمبوديا وإسرائيل وباكستان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنيل الجائزة، غير أن حظوظه في الحصول عليها تُعد “منخفضة جدا”. ويُذكر أن ترامب كان قد مارس ضغوطاً علنية خلال العام المنصرم بهدف نيل جائزة نوبل للسلام، وهي الضغوط التي واجهت انتقادات حادة من حائزين سابقين للجائزة من بينهم الصحفية الفلبينية الأمريكية ماريا ريسا.

شارك الخبر: