اليمن
سياسة

الحكومة الصومالية تعيد 161 من مواطنيها العالقين في اليمن وسط ظروف الحرب الصعبة

يمن مونيتور١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٧ ص0 مشاهدة
الحكومة الصومالية تعيد 161 من مواطنيها العالقين في اليمن وسط ظروف الحرب الصعبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقديشو تعيد 161 من مواطنيها وسط استمرار الحرب في اليمن" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت الحكومة الصومالية، يوم الخميس، 161 من مواطنيها الذين كانوا يقيمون منذ سنوات في مخيمات للاجئين في اليمن، وذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب المستمرة على المدنيين.

وأفادت صحيفة FTL Somalia بأن العائدين قد وصلوا إلى مطار آدم عدي الدولي في العاصمة مقديشو، وكان من بين المجموعة نساء وأطفال وكبار في السن. وقد كان في استقبالهم بمطار آدم عدي الدولي كل من مفوض الوكالة الوطنية للاجئين والنازحين، ليبان عبدي عيغال، إلى جانب عدد من المسؤولين الممثلين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأوضحت الوكالة الوطنية للاجئين والنازحين أن هناك توقعات بإعادة نحو 200 لاجئ صومالي إضافي من اليمن خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بدعم متواصل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتندرج عملية الإعادة هذه ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الصومالية بالتعاون مع شركائها الدوليين بهدف إعادة مواطنيها العالقين في اليمن الذي استضاف اللاجئين الصوماليين لعقود طويلة، حيث فرّ غالبية هؤلاء اللاجئين بسبب الصراع وعدم الاستقرار في بلادهم خلال حقبة تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية.

وقد أدى استمرار الحرب في اليمن إلى تدهور ملحوظ في أوضاع اللاجئين، مصحوباً بتراجع كبير في قدرتهم على الحصول على الخدمات الأساسية، والرعاية الصحية، والتعليم، الأمر الذي اضطر البعض منهم إلى النزوح داخل البلاد، بينما خاض آخرون رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر سعياً وراء الأمان.

ويُذكر أن الحكومة الصومالية كانت قد قامت في أبريل/نيسان 2025 بإعادة 171 مهاجراً صومالياً كانوا عالقين في ليبيا، وذلك عبر عملية منظمة أشرفت عليها المنظمة الدولية للهجرة.

ووفقاً لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اليمن كان يستضيف نحو 250 ألف لاجئ وطالب لجوء قبيل تصاعد حدة الحرب، وكان الغالبية العظمى منهم من الصوماليين الذين يقيم بعضهم في البلاد منذ عقود، في حين وُلد آخرون داخل اليمن لأبوين صوماليين.

وتعكس هذه العملية الأخيرة استمرار وتيرة التعاون المشترك بين الحكومة الصومالية والمنظمات الدولية بغية إعادة المواطنين العالقين في الدول التي تشهد أزمات وصراعات، في وقت تواجه فيه الصومال تحديات جسيمة مرتبطة بقضايا الهجرة غير النظامية والنزوح.

شارك الخبر: