في تصريحات خاصة.. مدير إعلام المقاومة الوطنية يكشف الأسباب الخفية والثغرات القاتلة وراء سقوط المخا


هذا الخبر بعنوان "لأول مرة... مدير إعلام المقاومة الوطنية يغادر صمته ويكشف أسباب سقوط المخا ويتحدث عن "الثغرة" القاتلة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كسر مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، عبد الناصر المملوح، صمته للمرة الأولى، متحدثاً عن تفاصيل والأسباب التي أدت إلى سقوط مدينة المخا والساحل الغربي بيد مليشيا الحوثي في العاشر من سبتمبر الجاري. وأرجع المسؤول العسكري هذا السقوط إلى غياب التنسيق العسكري وعدم سد الفراغات الدفاعية، مشدداً على أن منطقة الكدحة مثلت المفتاح الأساسي لتنفيذ خطة الحرس الثوري الإيراني لاختراق المنطقة والسيطرة العملياتية على مضيق باب المندب.
وبيّن عبد الناصر المملوح أن قيادة المقاومة الوطنية أدركت خطورة الثغرات الفاصلة بين مسرح عملياتها ومسرح عمليات محور تعز في وقت مبكر يعود إلى مطلع عام 2022. وعلى الرغم من تقدم القوات آنذاك حتى مشارف جبال غباري وإنشائها خطوطاً دفاعية، إلا أن تلك الخطوط بقيت مكشوفة من جهة المناطق الواقعة تحت إشراف محور تعز.
وأضاف أن قيادة محور البرح قدمت خرائط تفصيلية توضح الثغرات القاتلة لكل من وزير الدفاع السابق محمد المقدشي ووزير الدفاع محسن الداعري. وتضمنت المطالبات إما نشر قوات إضافية تابعة لمحور تعز في المرتفعات المطلة على الوازعية، أو منح المقاومة السماح بنشر لواءين لتأمين المنطقة، وهي مطالبات لم يتم التعاطي معها، وتزامن ذلك مع حملات إعلامية وجهت اتهامات للمقاومة بسعيها لابتلاع تعز.
وفيما يتعلق بتفاصيل الاختراق الميداني، كشف عبد الناصر المملوح أن مليشيا الحوثي بدأت هجومها في أوائل أغسطس الماضي عبر قسف باليستي ومكثف بالطائرات المسيّرة طال جبهات الساحل التي يبلغ امتدادها 140 كيلومتراً. ونجحت المليشيا في السيطرة أولاً على مواقع تخص محور تعز في الكدحة، واستخدمتها للضغط على ميمنة المقاومة الوطنية والعبور عبر المناطق غير المأهولة باتجاه الجبال المطلة على الوازعية، بالتزامن مع تحركات لخلايا نائمة في ريف الوازعية ساعدت في التقدم نحو الساحل.
وختم عبد الناصر المملوح تصريحاته بتحذير شديد اللهجة من أن تجاهل التحذيرات المبكرة نتج عنه خسائر بشرية فادحة تمثلت في سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى، من ضمنهم قيادات ألوية وعمليات، مؤكداً أن ضياع الساحل كان ثمنًا مباشرًا لإهمال معالجة الاختلالات الجغرافية والعسكرية وإغفال خطط التأمين المشترك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة