مفارقة درامية: رونالدو يرحل غاضباً عن البرتغال وميسي يستعد لوداع أسطوري مع الأرجنتين


هذا الخبر بعنوان "«نهاية اسطورتين» رونالدو يغادر من الباب الخلفي.. وميسي على السجادة الحمراء" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مفارقة غريبة، اختار القدر أن تتقاطع لحظتا الوداع الدولي للغريمين التاريخيين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في أسبوع واحد، لكن بطريقتين متناقضتين تمامًا.
فقد أعلن كريستيانو رونالدو مغادرته معسكر المنتخب عقب المؤتمر الصحفي للمدرب جورجي جيسوس، الذي أكد أن قائد البحارة، الذي جلس على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج الماضية، لن يبدأ أساسيًا أيضًا أمام الدنمارك، ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وتعهّد الدون في بيانه بأنه سيكشف للشعب البرتغالي في الوقت المناسب حقيقة أسباب رحيله. وتعود جذور الأزمة إلى لقاء أوسلو؛ إذ اتجه كريستيانو رونالدو مباشرةً إلى غرف الملابس بعد الفوز بهدفين مقابل هدف على النرويج، دون أن يحيّي الجماهير مع زملائه، ثم غاب عن المران الجماعي لثلاثة أيام متتالية، في احتجاج واضح على عدم مشاركته في المباراة ولو بديلًا.
ورجحت تقارير صحفية أن يمثل هذا التطور المفاجئ نهاية مسيرة كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده. وقالت صحيفة أو جوجو البرتغالية إن كريستيانو رونالدو اتخذ قراراً لا رجعة فيه بعدم تمثيل البرتغال مرة أخرى، مشيرة إلى أن المباراة ضد ويلز كانت الأخيرة له مع المنتخب الوطني. ويمتلك الدون، البالغ من العمر 41 عامًا، رصيدًا إعجازيًا على المستوى الدولي؛ فقد سجل ظهوره رقم 234 أمام ويلز، ويملك 146 هدفًا مع البرتغال، إضافة إلى لقب يورو 2016، ولقبين في دوري الأمم الأوروبية.
وعلى الضفة الأخرى، يستعد ليونيل ميسي لوداع مثالي بعد إعلان اعتزاله الدولي في الحادي والثلاثين من أغسطس، منهيًا مسيرة استمرت 21 عامًا مع المنتخب. وكشف أنه كتب رسالة الاعتزال في الحادي والعشرين من يوليو، بعد يومين من نهائي كأس العالم، لكنه أجّل نشرها بسبب مرض والده الذي توفي في الثامن من أغسطس. وقرر الاتحاد الأرجنتيني منحه وداعًا يليق به، بدعوة من رئيسه كلاوديو تابيا لخوض مباراة الوداع في السادس من أكتوبر أمام بنين، مع دعوة جميع أبطال مونديال 2022 لمشاركته في لقاء أسيماه التانجو الأخير.
ويودّع ليونيل ميسي، صاحب التسعة وثلاثين عامًا، منتخب بلاده بأرقام مذهلة تشمل 207 مباريات و125 هدفًا كهدّاف تاريخي للأرجنتين، منها 21 هدفًا في كؤوس العالم، إلى جانب تتويجه بلقبين في كوبا أمريكا، وخوضه نهائي المونديال الأخير ضد إسبانيا. ومن المنتظر أن يحظى البرغوث بوداع أسطوري أمام بنين، في التوقيت ذاته الذي يغادر فيه كريستيانو رونالدو معسكر البرتغال غاضبًا للمرة الأخيرة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة