طي الصفحة: البنتاغون يعلن الاكتمال الرسمي لانسحاب القوات الأمريكية من العراق بعد عقود من الوجود العسكري


هذا الخبر بعنوان "23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق .. من الغزو إلى الانسحاب النهائي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية يوم الأربعاء عن انتهاء مهام قواتها العسكرية في العراق واكتمال انسحابها التام، وذلك في خطوة تأتي تتويجاً للاتفاق المشترك بين واشنطن وبغداد القاضي بإنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية كانت قد دخلت العراق بغزو عسكري واسع في عام 2003 بهدف إسقاط نظام صدام حسين، قبل أن تنسحب في عام 2011، لتعود بعدها بثلاث سنوات بناءً على طلب من السلطات العراقية عبر بعثة أصغر تقودها واشنطن لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات شاسعة من البلاد آنذاك.
ومع انحسار خطر التنظيم وتحوله إلى خلايا نائمة، توصل الطرفان في عام 2024 إلى اتفاق يقضي بالإنهاء التدريجي للمهمة. وعلى مدار العام الماضي، قامت القوات الأمريكية بإخلاء قواعدها من معظم الأراضي العراقية، مع الاحتفاظ بوجود محدود يضم مئات الجنود داخل إقليم كردستان شمال البلاد، وهي القواعد التي واجهت هجمات متكررة منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.
وكانت الحكومة العراقية قد ربطت في البداية موعد 30 سبتمبر المخصص للانسحاب بعملية نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية. وبينما أبدت فصائل محدودة النفوذ تجاوباً في تسليم أسلحتها، رفضت فصائل قوية أخرى هذه الفكرة أو اشترطت شروطاً معقدة تعذر على الحكومة تلبيتها.
وفي الوقت الذي يُتوقع فيه ألا تظهر التداعيات المباشرة للانسحاب الأمريكي فوراً نظراً للتقلص التدريجي السابق للوجود العسكري، أبدى مسؤولو إقليم كردستان مخاوف جدية إزاء هذا الرحيل، لا سيما فيما يتعلق بتفكيك أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية. وفي هذا السياق، أوضحت وزارة البيشمركة في حكومة الإقليم أن المنطقة تعرضت لأكثر من ألف هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية طوال فترة الصراع الأمريكي الإيراني الأخير، مشددة في بيانها على أن مغادرة الولايات المتحدة لإقليم كردستان وسط هذه التعقيدات الإقليمية ودون تأمين بديل دفاعي يعد أمراً مقلقاً للغاية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة