اليمن
سياسة

محمد عيظة بن شبيبة يثير الجدل: سلطان النسب يتفوق على العلم في قيادة المذهب الزيدي

عدن الغد٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٣ ص0 مشاهدة
محمد عيظة بن شبيبة يثير الجدل: سلطان النسب يتفوق على العلم في قيادة المذهب الزيدي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بن شبيبة: في المذهب الزيدي.. سلطان النسب يتجاوز سلطان العلم ويحسم قيادة المذهب" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتقد وزير الأوقاف السابق محمد عيظة بن شبيبة ما وصفه بـ«التوطين في المذهب»، مشيرًا إلى أن الواقع العملي للمشهد الزيدي في اليمن يعكس تفاوتًا واضحًا بين أبناء السلالة الهاشمية وأتباع المذهب من خارج «البطنين» في بلوغ قمة القيادة الدينية.

وفي منشور له، استعرض بن شبيبة أسماء عدة شخصيات زيدية من خارج السلالة، من بينهم علي مسعود الرابضي، وصالح أحمد هبرة، وعبدالله عيضة الرزامي، محمد سالم عزان، وعلي أحمد الرازحي، مسلطًا الضوء على مساهماتهم البارزة في مجالات التدريس والتأليف والدعوة وخدمة المذهب. وتساءل عن الأسباب التي تحول دون وصول هؤلاء إلى سدة القيادة رغم تفوقهم العلمي وتجاربهم الطويلة.

وأعاد بن شبيبة ربط هذا الواقع بما يُعرف في التراث الهادوي بمسألة حصر الإمامة في «البطنين»، وتحديدًا ذرية الحسن والحسين، وهي إشكالية تاريخية مرتبطة بالنظرية السياسية الهادوية. وأشار إلى أن الدراسات التاريخية تؤكد أن مفهوم حصر الإمامة في البطنين كان عنصرًا رئيسيًا في هذه النظرية، وسط اختلافات شهدها التراث الزيدي عبر التاريخ.

وخصّ بالذكر كلًا من عبدالله عيضة الرزامي الذي كان مقاتلًا بارزًا بجانب حسين بدر الدين الحوثي قبل أن تتقدم عليه قيادة عبدالملك الحوثي، إضافة إلى محمد سالم عزان وعلي أحمد الرازحي اللذين قدما إسهامات علمية وفكرية واسعة دون أن تترجم مكانتهما إلى زعامة للمذهب.

واعتبر بن شبيبة أن هذه النماذج تثير تساؤلات عميقة حول تأثير النسب في تحديد سقف القيادة ضمن التيار الزيدي، لافتًا إلى أن «سلطان العلم» يتوقف أمام «سلطان النسب»، مما يعوق وصول أي شخصية من خارج البطنين إلى القيادة بغض النظر عن علمه وخبرته.

شارك الخبر: