ما أسباب الأهمية الاستراتيجية لمعارك الأغبرة والمضاربة جنوبي غرب اليمن؟


هذا الخبر بعنوان "ما الذي يجعل معارك “الأغبرة” و”المضاربة” جنوبي غرب اليمن مهمة؟!" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت المعارك في المثلث الممتد بين باب المندب وغربي لحج وجنوب غرب تعز مرحلة جديدة، مع انتقال الضغط الحوثي من محاولات السيطرة المباشرة على سلسلة جبال كهبوب إلى مهاجمة المرتفعات وطرق الإمداد المحيطة به، في تحرك يبدو أنه يستهدف عزل السلسلة الجبلية والالتفاف على القوات الحكومية المتمركزة فيه بعد تعثر الهجمات المباشرة عليه.
وتزامن هذا التحول مع استهداف الحوثيين بصاروخ باليستي قاعدة عسكرية تابعة لقوات درع الوطن في منطقة خور عميرة بمحافظة لحج، وسط معارك عنيفة في مديرية المضاربة ورأس العارة ومحيط جبل الأغبرة، قرب الحدود الإدارية مع مديرية الوازعية غربي تعز.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الضربة التي استهدفت قاعدة الفرقة الأولى التابعة لقوات درع الوطن في خور عميرة أسفرت عن مقتل خمسة جنود وإصابة ثلاثة. وتشير خريطة الاشتباكات الأخيرة إلى أن المعركة لم تعد تتركز فقط على كهبوب، المطل مباشرة على منطقة باب المندب، بل امتدت شرقاً وشمال شرق باتجاه المضاربة والأغبرة والمرتفعات المتصلة بالوازعية.
وبدأ هذا المسار بعد التقدم الحوثي الكبير على ساحل البحر الأحمر والسيطرة على باب المندب في وقت سابق من سبتمبر/أيلول. فاتجه الحوثيون نحو المرتفعات المطلة على المنطقة، وفي مقدمتها سلسلة جبال كهبوب، لتوسيع العمق الدفاعي للمناطق التي سيطروا عليها.
وفي المقابل، اعتمدت القوات الحكومية استراتيجية استباقية تقوم على استهداف مناطق التجمع والحشد وخطوط التعزيز قبل وصول الوحدات إلى الجبهات، لحرمان الحوثيين من تحقيق كثافة بشرية ونارية عند نقطة الهجوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة