من مجسمات بسيطة إلى اختراعات ذكية: رحلة عبدالسلام الوالي في عالم التكنولوجيا


هذا الخبر بعنوان "عبدالسلام الوالي.. رحلة شاب يمني من صناعة المجسمات إلى اختراعات تكنولوجية ذكية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ الشاب اليمني عبدالسلام الوالي، ابن مديرية بيحان في محافظة شبوة، شغفه بالاختراع في سن مبكرة، حيث اتجه في البداية إلى صناعة مجسمات صغيرة للمنازل والمساجد والمدارس. ومع مرور الوقت، تطورت اهتماماته لتشمل عالم التكنولوجيا والكهرباء، مما دفعه إلى ابتكار عدد من المشاريع التي يصفها بأنها نتاج سنوات من التعلم والتجربة.
يروي الوالي، الذي نشأ يتيماً، أنه بدأ في سن الرابعة عشرة بصناعة المجسمات، مستفيداً من موهبته في الرسم والتصميم. وقد حصل على شهادة تقدير من مدرسته بعد تحويل رسوماته إلى مجسمات واقعية.
في عام 2022، انتقل الوالي إلى مجال التكنولوجيا والكهرباء، وتمكن من اختراع وصناعة أول روبوت له، والذي أطلق عليه اسم «روبوت الكفاح». وقد صمم هذا الروبوت ليكون قادراً على الحركة والتحدث والتفاعل مع محيطه، وحصل الوالي على عدة شهادات تقدير عن تجاربه وابتكاراته.
واصل الوالي تجاربه في عام 2024 باختراع مجسم أطلق عليه اسم «برج السلام»، والذي تهدف فكرته إلى نقل الكهرباء لاسلكياً. وقد عرض هذا المشروع أمام معلميه ومديري الثانوية، ونال عنه شهادة شكر وتقدير.
لم تتوقف تجاربه عند هذا الحد، ففي عام 2026، صمم مشروعاً جديداً يهدف إلى تسهيل بعض المهام اليومية. كما طوّر لاحقاً «خوذة السلام الذكية»، التي تسمح بالتحكم في الإضاءة والتلفاز وبعض الأجهزة الأخرى عبر الأوامر الصوتية، بما في ذلك تشغيل وإطفاء الإضاءة والتحكم في التلفاز ومستوى صوته.
ويطرح الوالي ضمن أفكار الخوذة إمكانية قراءة الأفكار، وهي خاصية تقنية متقدمة تتطلب المزيد من التجارب والاختبارات المتخصصة للتحقق من إمكاناتها ودقتها. ومن صناعة المجسمات البسيطة في سن مبكرة إلى اختراعات الروبوتات والمشاريع التقنية، يواصل عبدالسلام الوالي مسيرته في مجال الاختراع، سعياً لتطوير أفكاره وتحويلها إلى نماذج عملية، في رحلة بدأت بموهبة مدرسية وتوسعت مع مرور السنوات نحو آفاق التكنولوجيا والاختراعات.
سياسة
سياسة
سياسة
تكنولوجيا