أبطال الصبيحة الحفاة: صقور اليمن يصنعون المجد في جبال الوغى


هذا الخبر بعنوان "حفاة الأقدام .. صقور الصبيحة يصنعون المجد في جبال الوغى !" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قلب جبال كهبوب المضاربه وطورالباحة، يبرز شباب الصبيحة كبراكين تمشي على قدمين حافيتين، مستجيبين لنداء الواجب والوطن. هؤلاء الأبطال، بأقدامهم الحافية في شعاب الوغى، يدوسون الموت بلا مبالاة، أثبتوا من الجبال نفسها. بثيابهم الممزقة وقلوبهم الفولاذية، يحملون أسلحتهم كأنها تاريخ قبيلتهم وشرف أرضهم، ويقبضون على صخور كهبوب، وحواب، والبازله، ونمان، وغيرها، كمن يقبض على زناد الثأر والكرامة.
هذا هو ابن الصبيحة الذي خرج لله، ولأرضه وعرضه، لا يطلب راتباً ولا منصباً. خرج اليوم لأن العدو يهدد أرضه وبلاده، خرج ليموت واقفاً كالنخيل ولا يعيش راكعاً. ترك فراشه لينام على البارود، وترك بيته ليسكن الخندق. إن تلك الأقدام الحافية التي شقت طريقها فوق الشوك والألغام، تساوي عروش الخونة والمتخاذلين. والبندقية الصدئة في يده تكتب اليوم تاريخ لحج وعدن وأبين وكل الوطن، وتلقن الغزاة درساً لن ينسوه.
يصعد هؤلاء الأبطال، مثل صقور المغبرة والمحاولة والكعللة وغيرها، وحيدين ظاهرياً، لكنهم يمثلون جيشاً عظيماً من كل ربوع الصبيحة وأحرارها. يعلمون أن القمة نار وبارود، وأن الثمن هو أرواحهم، لكنهم لا يتراجعون. فالصبيحي إذا عاهد الله صدق، وإذا حمل سلاحه لا ينزله إلا بالنصر أو بالشهادة.
سلام على الصبيحة، جبالاً ورجالاً. سلام على كهبوب والمغبرة، وحواب ونمان والبازله. سلام على كل قدم حافية تدوس جماجم الباطل لترتفع الصبيحة والوطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة