اليمن
سياسة

حسين الوادعي يؤكد أن الحوثية تختلف عن الزيدية ويحذر من خطورة طعن الصراعات السياسية

عدن الغد٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠٣ م0 مشاهدة
حسين الوادعي يؤكد أن الحوثية تختلف عن الزيدية ويحذر من خطورة طعن الصراعات السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حسين الوادعي: الحوثية ليست الزيدية وتحويل الصراع السياسي إلى طائفي يخدم قوى الدمار" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شدد الكاتب والباحث حسين الوادعي على أهمية التمييز بدقة بين المذاهب والمدارس الفقهية من جهة، والحركات السياسية ذات المرجعيات الدينية من جهة أخرى، محذرًا من خطورة تحويل النزاعات السياسية إلى صراعات ذات طابع طائفي ومذهبي.

وبيّن حسين الوادعي، من خلال منشور له عبر منصة «إكس»، أن مذاهب مثل الشافعية والزيدية والاثني عشرية والعلوية والحنفية هي في اصلها مدارس فقهية، في حين أن جماعات مثل الإخوان والحوثيين والخمينيين وحزب الله تمثل، بحسب توصيفه، حركات سياسية تستمد أفكارها ومضامينها من روافد دينية وسياسية وتنظيمية متنوّعة.

ولفت إلى أن الكيانات السياسية قد تتأثر بمرجعية مذهبية معينة، غير أنها لا تعبر بالضرورة عن ذلك المذهب بشكل مطلق، موضحًا أن تيارات الإسلام السياسي قد تشكلت عبر امتزاج أفكار دينية وسياسية وتنظيمية متباينة.

وفي سياق حديثه عن جماعة الحوثي، أوضح حسين الوادعي أن «الحوثية ليست الزيدية»، رغم نشأتها داخل البيئة الزيدية الجارودية، مشيرًا إلى أن حسين الحوثي قد أقام مشروعه بناءً على خليط يجمع بين أفكار زيدية ومفاهيم مستمدة من نظرية ولاية الفقيه، إلى جانب تأثيرات تنظيمية وسياسية أخرى.

كما استعرض رؤيته الفكرية تجاه جماعات أخرى مثل الإخوان المسلمين والخمينية وحزب الله، مؤكدًا أن كل تنظيم منها قد تأثر بمدارس وتيارات فكرية متعددة ولا يمكن حصرها في إطار مذهب فقهي محدد.

وختم حسين الوادعي تصريحاته بالتحذير من أن إسباغ الطابع المذهبي والطائفي على الصراعات السياسية يصب في مصلحة قوى «الدمار والعبث»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن التمييز بين السياسة والمذهب لا يلغي إمكانية نقد التراث المذهبي ومضامينه الفكرية.

شارك الخبر: