تحركات سعودية واسعة النطاق لإنهاء التهديد الحوثي وتعزيز القدرات الدفاعية


هذا الخبر بعنوان "مجلة استخباراتية فرنسية تكشف تحضيرات السعودية لـ إنهاء تهديد الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صادر عن مجلة الاستخبارات الفرنسية "إنتليجنس أونلاين" عن تحركات واسعة ومتعددة المسارات تجريها المملكة العربية السعودية لمواجهة التداعيات الميدانية والاستخباراتية الناجمة عن سيطرة مليشيا الحوثي على مضيق باب المندب، وكسر الهدنة عبر تجدد الهجمات التي استهدفت المنشآت النفطية. وشملت هذه التحركات اتصالات عاجلة مع شركاء دوليين، وإعادة تسليح القوات الحكومية اليمنية، وإعادة تقييم الخيارات الدفاعية على الحدود.
وذكر التقرير أن الرياض أطلقت حراكاً دبلوماسياً ودفاعياً عاجلاً شمل التقدم بقائمة احتياجات طارئة إلى كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وباكستان، وتركيا. وتضمنت الطلبات السعودية الحصول على أنظمة دفاع جوي حديثة، ومنظومات متطورة لمكافحة الطائرات المسيرة، إضافة إلى طلبات للحصول على دعم جوي مباشر لمواجهة المخاطر المستجدة.
وفي إطار سعيها لتعزيز الخيارات الدفاعية الميدانية، أشار التقرير الاستخباري إلى أن جهات سعودية بدأت التواصل مجدداً مع مستشارين متخصصين لبحث استقدام عناصر من شركات أمنية خاصة ومقاتلين من كولومبيا ومناطق مجاورة، إلى جانب استهداف تجنيد مقاتلين سوريين سابقين، لتنفيذ مهام دفاعية على الشريط الحدودي ودعم التشكيلات الميدانية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وعلى صعيد التعاون الاستخباري والإقليمي، أوضح التقرير أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل المباشر هدف إلى دفع الرياض نحو تعزيز التعاون الأمني والإقليمي، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي يشارك بالفعل في تقديم معلومات استخبارية عبر مركز عمليات مشترك يخضع لإشراف القيادة المركزية الأمريكية وتشارك فيه القوات السعودية. في المقابل، كشف التقرير أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تقدم بطلب مساعدة مباشرة من واشنطن، غير أن الأخيرة رفضت الطلب.
وفيما يتصل بالدعم الميداني للقوات الحكومية، أكدت المجلة أن السعودية تواصل تزويد الجيش اليمني بمعدات عسكرية شملت طائرات مسيرة استطلاعية وأخرى انتحارية صينية الصنع. وأضاف التقرير أن شركة "واكب" الدفاعية التابعة عائلة المنيفي تُعد من أبرز المشغلين المنخرطين في توريد هذه الشحنات بالتعاون مع مصنعين صينيين، أبرزهم شركة "زيان تكنولوجي".
واختتم التقرير باللفت إلى أن الحوثيين أوضحوا خلال اتصالات جرت مع مبعوثين أمريكيين أن تصعيدهم الأخير يأتي رداً على ما يعتبرونه خرقاً لتفاهمات وقف إطلاق النار والمتعلقة بتقاسم العائدات النفطية ورفع الحصار عن مطار صنعاء، في حين تحاول الرياض كسب الوقت واقتناء المنظومات الدفاعية اللازمة قبل حسم موقفها النهائي بشأن العودة لمسار المفاوضات أو الاعتماد الكامل على الخيار العسكري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة