اليمن
سياسة

61 مليون طن من الركام.. قطاع غزة يواجه أضخم عملية إزالة أنقاض في التاريخ الحديث

عدن الغد٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م0 مشاهدة
61 مليون طن من الركام.. قطاع غزة يواجه أضخم عملية إزالة أنقاض في التاريخ الحديث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "20 ضعف ما خلفته الحروب منذ 18 عاما .. غزة أمام أكبر عملية إزالة أنقاض في التاريخ الحديث" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تقديرات أممية عن حجم الدمار غير المسبوق في قطاع غزة، حيث تقدر كمية الأنقاض بنحو 61 مليون طن، وهو ما يمثل نحو 20 ضعفاً لحجم الركام الناتج عن جميع الحروب خلال الـ18 عاماً الماضية.

وأوضح جاكو سيلييرز، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، أن عملية إزالة الركام قد تستغرق ما بين 7 إلى 10 سنوات وتتطلب مليارات الدولارات، واصفاً إياها بأنها واحدة من أكبر عمليات إزالة مخلفات الحرب في التاريخ الحديث، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية.

وتُظهر الأرقام فجوة هائلة بين حجم الدمار والقدرة الحالية على التعامل معه؛ إذ لم تُزل سوى نحو 907 آلاف طن من الأنقاض حتى الآن، بينما جرى تدوير وإعادة استخدام أكثر من 300 ألف طن، وهو ما يمثل نحو 1.5% فقط من إجمالي الركام. وقد شملت أعمال الإزالة نحو 580 كيلومترا من الطرق لتسهيل مرور شاحنات المساعدات وفرق الإغاثة. في المقابل، تواجه الفرق الأممية تحديات بالغة نتيجة نقص المعدات، وقطع الغيار، والزيوت، والوقود.

ولا تقتصر مشكلة الأنقاض على الجانب الهندسي فحسب، بل تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود ما بين 8 آلاف و10 آلاف جثمان مفقود تحت الركام. ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتنسيق مع جهات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتحديد مواقع الرفات البشرية وإعطائها الأولوية في عمليات الانتشال بما يحترم حقوق عائلات الضحايا.

كما تعيق المخاطر الأمنية والبيئية جهود الإزالة، نظراً لاحتمال وجود ذخائر وقنابل غير منفجرة بين الركام، إضافة إلى احتواء الأنقاض على مواد خطرة مثل الأسبستوس الذي يشكل تهديداً للصحة العامة. ورغم هذه الصعوبات، يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على سحق جزء من الأنقاض وإعادة استخدامها في أعمال مؤقتة مثل إصلاح الطرق وتمهيد مواقع الملاجئ، وسط تأكيدات أممية بأن إزالة الركام تعد خطوة أولية لا غنى عنها قبل الشروع في أي مرحلة أوسع لإعادة إعمار القطاع.

شارك الخبر: