اليمن
سياسة

من شعلة الثورة إلى ميادين المواجهة.. كيف يحيي اليمنيون ذكرى 26 سبتمبر تحدياً للحوثيين؟

يمن مونيتور٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٣ ص0 مشاهدة
من شعلة الثورة إلى ميادين المواجهة.. كيف يحيي اليمنيون ذكرى 26 سبتمبر تحدياً للحوثيين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من شعلة الثورة إلى جبهات القتال.. كيف يستعيد اليمنيون ذكرى 26 سبتمبر في مواجهة الحوثيين؟" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مناطق سيطرة الحكومة الشرعية هذا العام احتفاء واسع النطاق بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر المجيدة، التي أطاحت بالحكم الإمامي عام 1962 وأسست للنظام الجمهوري في اليمن. وتزامنت هذه الاحتفالات مع تصعيد عسكري متجدد في عدة جبهات من قبل مليشيات الحوثي، ما أعاد إبراز ذكرى الثورة في الخطابات الشعبية والسياسية والعسكرية كرمز أساسي للجمهورية ومبادئها.

في محافظتي مأرب وتعز، ترافق إيقاد شعلة الثورة والفعاليات الجماهيرية مع استمرار المواجهات الميدانية، في مشهد يربط بين إحياء الذكرى والمعركة القائمة على الأرض. ومن جهتها، تتعامل مليشيات الحوثي مع ذكرى 26 سبتمبر بشكل مختلف، حيث تحتفي بذكرى سيطرتها على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 وتعتبرها ثورة، بينما تتراجع مظاهر الاحتفال بالمناسبة الجمهورية في مناطق سيطرتها، ووثقت تقارير حقوقية حالات اعتقال ومنع طالت مواطنين حاولوا الاحتفال عبر رفع العلم الجمهوري أو النشر على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، أكد الصحفي ومستشار وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، رشاد الشرعبي، أن ثورة 26 سبتمبر 1962 جاءت بعد قرون من الظلام والجهل والفقر تحت حكم الإمامة، لتدشن عهد الجمهورية والحرية والكرامة. وأوضح الشرعبي في تصريحه لـ”يمن مونيتور” أن الانتكاسة التي حدثت في 21 سبتمبر 2014 والتفاف الأجيال الشابة حول أهداف الثورة جعلهم يسعون للخلاص من الإمامة الجديدة التي تتغذى من إيران، مشيراً إلى احتشاد الحاضنة الشعبية في تعز ومأرب والقوات المسلحة لمواجهة المليشيات.

من جانبها، أوضحت الناشطة المجتمعية إلهام الأكحلي أن اليمنيين يحيون ذكرى ثورة 26 سبتمبر في ظل معركة مستمرة ضد مليشيا الحوثي التي تمثل امتداداً للمشروع الإمامي. وأكدت الأكحلي لـ”يمن مونيتور” أن الحاضنة الشعبية تظهر حماساً واستعداداً أكبر لدعم الجيش الوطني، مشيرة إلى أن العائلات التي فقدت أبناءها تواصل الاحتفاء بالذكرى باعتبارها واجباً وطنياً وتأكيداً على التمسك بالثوابت الجمهورية.

وفي ذات الإطار، يعبر المواطنون عن تمسكهم بمبادئ الثورة من خلال التطوع والانضمام إلى جبهات القتال. ويقول “علي محمد”، وهو اسم مستعار لمواطن شارك تطوعاً في جبهات القتال بتعز، إنه التحق دفاعاً عن الحرية والكرامة وثورة 26 سبتمبر في وجه تصعيد مليشيات الحوثي، مؤكدًا استمرار القتال لمنع عودة الإمامة وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

شارك الخبر: