تحذير سعودي من خطة إيرانية لربط ملاحة مضيق هرمز برفع العقوبات عن الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "باحث سعودي يحذر من "خطة إيرانية" ترهن ملاحة هرمز برفع الحظر عن الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط الكاتب والباحث السياسي المتخصص في قضايا الأمن القومي والجيوبوليتيك، سليمان العقيلي، الضوء على أبعاد العرض الأخير الذي طرحته طهران عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد العقيلي أن هذا العرض لا يمثل مبادرة حسن نية لخفض التصعيد، بل هو محاولة لتحويل ورقة الضغط البحرية إلى سلعة تفاوضية مرتفعة الثمن يتم تحصيل جزء منها على حساب الملف اليمني.
وأوضح في مقال بعنوان "هرمز واليمن: تهدئة إيرانية معروضة بثمن يدفعه الآخرون" نشر على موقع "الجزيرة نت"، أن الخطة الإيرانية تشترط لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إيقاف الأعمال العدائية بالمنطقة، والإفراج عن أصول مجمدة لا تقل عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
وبحسب العقيلي، فإن خطورة العرض تكمن في اشتراط إعادة فتح المضيق عبر مسار جديد تحدده إيران وعمان، وبناء ترتيبات تتطلب إذن مسبق للعبور، مما يعني نقل المضيق عملياً من فضاء الملاحة الدولية إلى ممر مُدار سياسياً تخضع فيه حركة السفن لرغبة طهران.
وأشار إلى أن طهران تتعمد الرهان على التوقيت الحساس في الروزنامة السياسية الأمريكية مع اقتراب انتخابات نوفمبر، حيث يضغط ارتفاع أسعار الطاقة على الإدارة الأمريكية، كاشفاً عن تكتيك إيراني يعتمد على تقديم وثائق ومطالب متوازية لتوزيع الأدوار بين خطة الأيام السبعة ومسار الستين يوماً.
وحذر الكاتب من قراءة الشروط الإيرانية في هرمز واليمن بشكل منفصل، مشيراً إلى أن طهران والحوثيين يطبقون عقيدة واحدة تجعل الملاحة امتيازاً منحازاً بدلاً من كونها حقاً عاماً، ومختتماً بالتحذير من خطورة إقرار هذه المقايضة التي قد تكرس سابقة خطيرة في خطوط التجارة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة