اليمن
سياسة

تقرير أمريكي يكشف عن تحول خطير في طبيعة الدعم الإيراني لمعارك الساحل الغربي في اليمن

المشهد اليمني٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص0 مشاهدة
تقرير أمريكي يكشف عن تحول خطير في طبيعة الدعم الإيراني لمعارك الساحل الغربي في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قناة أمريكية تفجر مفاجأة جديدة بشأن معركة الساحل الغربي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت قناة «الحرة» الأمريكية، استناداً إلى مصادر وتقارير إعلامية، أن الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي في اليمن قد دخل مرحلة جديدة، تتمثل في مشاركة مستشارين إيرانيين بشكل مباشر في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية خلال المعارك الأخيرة التي شهدها الساحل الغربي وباب المندب.

وأوضحت القناة في تقريرها أن معارك الساحل الغربي اتسمت بحضور إيراني بارز في الجوانب العملياتية، وذلك بالتزامن مع تحركات مليشيا الحوثي وسيطرتها على مدينة المخا وعدد من المناطق والجزر المطلة على باب المندب خلال شهر سبتمبر الجاري.

وفي السياق ذاته، نقلت القناة عن تقرير لوكالة أسوشييتد برس أن مستشارين يتبعون الحرس الثوري الإيراني شاركوا بفاعلية في وضع الخطط التكتيكية، والتنسيق المباشر مع قادة الجبهات، فضلاً عن تحليل الاتصالات ولقطات الأقمار الاصطناعية، وهي قدرات متقدمة تؤكد التقارير عدم توفرها لمليشيا الحوثي في السابق.

ونقلت «الحرة» عن علي البخيتي، المتحدث السابق باسم مليشيا الحوثي والمنشق عنها، تأكيده أن أحداث المخا والساحل الغربي وباب المندب عكست تغذياً نوعياً في الدور الإيراني، مشيراً إلى تورط شخصيات إيرانية وقيادات من حزب الله في عمليات التخطيط والتنفيذ. كما أشار التقرير إلى تصريحات مستشار وزير الإعلام اليمني فهد الشرفي حول تلقي الحكومة اليمنية لمعلومات تفيد بوجود خبراء إيرانيين يديرون عمليات عسكرية في مناطق الوازعية والبرح ومقبنة وحيس ضمن نطاق الساحل الغربي ومحيطه.

ولفت التقرير أيضاً إلى ما نشرته وكالة رويترز في 10 سبتمبر نقلاً عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية بأن تقدم مليشيا الحوثي في الساحل الغربي تم بتوجيهات ودعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني.

من جانبها، جددت طهران نفيها القاطع لأي دعم عسكري مباشر تقدمه لمليشيا الحوثي، مكتفية بالتأكيد على أن المليشيا تمثل حليفاً سياسياً ضمن ما تطلق عليه «محور المقاومة».

وخلص التقرير إلى أن هذه التطورات الميدانية تنذر بانتقال الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي من مستواه التقليدي المتمثل في تزويد بالسلاح والتدريب والمساعدات التقنية، إلى دور محوري وأساسي في التخطيط والإدارة العملياتية للمعارك، خصوصاً في الحواف الحيوية المطلة على باب المندب والبحر الأحمر.

شارك الخبر: