كيف غيّرت ثورة 26 سبتمبر وجه اليمن ونقلته من عصور الظلام إلى آفاق العالم الحديث؟


هذا الخبر بعنوان "ثورة 26 سبتمبر غيّرت وجه اليمن ونقلته من ثلاثية الجوع والجهل والمرض إلى آفاق العالم الحديث" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يمثل العيد الوطني الـ ٦٤ لثورة الـ 26 من سبتمبر 1962م فجراً يمنياً استثنائياً، أعاد للإنسان كرامته وإنسانيته، وكان وعداً بيمن جديد تتجلى فيه معاني الحياة. ومنذ الثورة، والتحديات تقف في وجه هذا الميلاد، لكن ما يتعرض له اليمن في ظل الجائحة الحوثية هو محاولة لطمس معالم ذلك الفجر المتوهج، والفكر النير، والثورة المباركة.
ويؤكد أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور عبدالحميد الحسامي، إن فجر سبتمبر لم يأتِ من فراغ، بل كان ترجمة لتحولات فكرية عميقة، ولرموز التنوير في حياة اليمنيين، ومدرسة الفكر الحر منذ الشوكاني، وابن الأمير، والمقبلي، ثم الزبيري، والموشكي، والنعمان، وغيرهم من جيل الحرية الذين تشربوا أفكار الحياة والحرية والإنسانية من قيم الدين، ومن رموز الفكر، ومن قيم الحياة المعاصرة.
وفي حديث بمناسبة العيد الوطني الـ ٦٤ لثورة الـ ٢٦ من سبتمبر الخالدة، أوضح الدكتور عبدالحميد الحسامي أن الثورة غيّرت وجه اليمن ومفهوم اليمني لدى نفسه ولدى العالم، وانطلق اليمن نحو العالم الحديث بعد أن كان يعيش في ثلاثية قاتلة تتمثل في الجوع والجهل والمرض. وأشار إلى أن التحولات الجوهرية شملت الجامعات ومؤسسات التعليم والحياة الثقافية والصحة والاقتصاد، مؤكدة أن الثورة كانت ضرورة حياتية وإنسانية للشعب اليمني.
وأضاف أن الأجيال الجديدة بدأت تدرك أكثر معنى الجمهورية وجناية الوضع الراهن على الحياة، مشدداً على أهمية عدم التفريط بالجمهورية لئلا يعود اليمن إلى عصور الظلام، ومختتماً بالقول: "ولا بد من صنعاء وإن طال السفر".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة