اليمن
سياسة

تقديرات لخبراء بشأن اكتفاء تركيا وباكستان بالدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية ضد الحوثيين

يمن مونيتور٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
تقديرات لخبراء بشأن اكتفاء تركيا وباكستان بالدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية ضد الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبراء: تركيا وباكستان قد تكتفيان بالدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية في مواجهة الحوثيين" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد خبراء في شؤون الشرق الأوسط أن تركيا وباكستان قد تتجهان نحو تقديم دعم عسكري ودبلوماسي للسعودية لمواجهة هجمات الحوثيين، وذلك من دون الانخراط في عمل عسكري مشترك واسع النطاق داخل اليمن.

وجاءت هذه التصريحات عبر موقع Caliber.Az يوم الأحد، تزامناً مع تصاعد الهجمات الحوثية التي تستهدف البنية التحتية والمدن السعودية، وما أفرزته من ضغوط على اتفاقية مكة للدفاع المشترك المبرمة بين السعودية وتركيا وباكستان.

ولفت الموقع إلى ما نقلته صحيفة «تركيا اليوم» في مطلع سبتمبر عن مصادر تفيد بأن باكستان قد تنفذ غارات جوية ضد الحوثيين بناءً على طلب الرياض ووفقاً لالتزامات اتفاقية مكة، بينما يُتوقع أن تقدم تركيا مساعدات عسكرية للمملكة.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان اجتماعاً أدانوا فيه هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية، وأعلنوا عن خطط لعقد اجتماع طارئ لبحث آليات مساعدة الرياض.

من جانبه، أوضح المحلل السياسي القرغيزي إيديل أوسمونبيتوف أن هجمات الحوثيين التي استهدفت قطاعي الطاقة والنقل في السعودية زادت من تعقيد المشهد الإقليمي، لافتاً إلى احتمالية تحول بنود اتفاقية مكة من الجانب النظري إلى التنفيذ العملي.

وبيّن أوسمونبيتوف أن أشكال الدعم المتوقعة قد تتضمن سلاح الجو، والمساعدات العسكرية والفنية، إضافة إلى الاستخبارات والخدمات اللوجستية، مع الإشارة إلى صعوبة تحديد حجم المشاركة العسكرية في الوقت الراهن.

وفي السياق ذاته، استبعد المحلل السياسي الجورجي والخبير في شؤون الشرق الأوسط فاسيلي بابافا تنفيذ عملية عسكرية مشتركة وموسعة تجمع السعودية وتركيا وباكستان ضد الحوثيين.

وأوضح بابافا أن اتفاقية مكة أُسست بالأساس للدفاع الجماعي ضد التهديدات التقليدية، في حين يعتمد الحوثيون على تكتيكات الحرب غير المتماثلة، مؤكداً أن أنقرة وإسلام آباد غير مستعدتين لإرسال قوات إلى اليمن أو تحمل تبعات مواجهة مباشرة مع إيران.

وأشار إلى أن مشاركة باكستان تنطوي على مخاطر بسبب حدودها الممتدة مع إيران وتحديات الأمن في إقليم بلوشستان، في حين تحافظ تركيا على قنوات تواصل وعلاقات براغماتية مع طهران.

ورجح بابافا أن يقتصر دور الدولتين على توريد الأسلحة وتدريب القوات السعودية وتقديم الدعم الدبلوماسي، بينما تواصل السعودية الدفاع عن بنيتها التحتية مستندة إلى قواتها وبدعم من أطراف خارجية.

كما أشار التقرير إلى إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لنشر عسكريين ورادارات وأنظمة دفاع جوي في السعودية بغية تأمين البنية التحتية لقطاعي النقل والطاقة.

وختم بابافا بالقول إن الأمور قد تؤول إلى صراع طويل ومنخفض الحدة مع استمرار الهجمات الحوثية المحدودة، مستبعداً الوصول إلى حسم سريع لهذا الصراع.

شارك الخبر: