ألف عام من الصراع والسيف: قراءة في جذور الحركة الحوثية وطبيعة إمامتهم في اليمن


هذا الخبر بعنوان "ألفُ عامٍ من السيف" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد ستة عقود من ثورة 26 سبتمبر 1962، تشهد اليمن حرباً قاسية تمتد جبهاتها من صعدة شمالاً إلى باب المندب جنوباً. تسعى السلطة اليمنية، مدعومة بجيش كبير وتأييد شعبي، لاستعادة المدن التي يسيطر عليها الحوثيون منذ نحو عقدين، بما فيها العاصمة صنعاء التي سقطت في عام 2014، في وقت يحاول فيه الحوثيون كسر عزلتهم السياسية.
يشير محمد العماد، مالك قناة الهوية الحوثية، إلى طبيعة الكيان الحوثي بقوله “دولة لها قائد ثورة، تحته رئيس للجمهورية”، وهي صيغة تعكس مرجعية لاهوتية تعلو فوق مؤسسات الدولة المدنية. يتربع عبد الملك الحوثي كمرشد أعلى، ويوجه الشؤون العسكرية والسياسية، بينما يلعب المشّاط دور رئيس الدولة التابع لتوجيهاته.
تستند الإيديولوجيا الزيدية إلى شروط صارمة للحاكم، أبرزها أن يكون فاطمياً مجتهداً مجاهداً يجمع بين العلم والسيف، ولا تؤمن بالتقية بل تدعو لحمل السيف وإخضاع كافة مناحي الحياة والاجتماع، كالتعليم والزواج واللهجة، للنهج الفاطمي. وقد شهد التاريخ اليمني، بحسب الكاتب، مذابح واستمراراً لصراعات استوطنت الجبال، حيث تُعتبر الإمامة تدبيراً إلهياً أزلياً يبرر القتال والتدمير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة