تفاصيل مؤامرة إجهاض الشرعية في عدن: ارتباطات باب المندب بصفقات إقليمية وتطبيع مرتقب


هذا الخبر بعنوان "مؤامرة إماراتية - حوثية لاجتياح عدن وإسقاط الشرعية؛ والثمن الخفي التطبيع الصهيوني" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير أمنية عن اجتماع عُقد في أبو ظبي بحضور محمد عبد السلام الحوثي وابن زايد، تم خلاله الاتفاق على منح الحوثيين السيطرة على باب المندب مقابل تنفيذ عملية عسكرية واسعة تجتاح معسكرات المخا وتتقدم نحو لحج وعدن. وتضمن الاتفاق تعهد الجانب الإماراتي بتحمل الخسائر والتعويضات، ليعقب ذلك تحرك للمقاومة المسلحة بقيادة الانتقالي الجنوبي لإجبار الحوثيين على التراجع والسيطرة على عدن بعيداً عن الشرعية.
أوضحت التقارير أن الحوثيين عقدوا اجتماعاً مع الأمريكيين بوساطة عمانية، عرضوا فيه عدم استهداف السفن الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر مقابل ضغط واشنطن على الرياض للتخلي عن دعم الشرعية. ونفذ الحوثيون المخطط بحشد نحو 65 ألف مقاتل نحو جبهة الساحل، إلا أن المقاومة العنيفة من أبناء محافظة لحج بقيادة الفريق الصبيحي والسيطرة على كهبوب وتحرير الوازعية، بمشاركة ألوية العمالقة ومحور تعز، أفشلت المخطط.
وأشارت المعلومات إلى تعرض ألوية العمالقة للضرب من الخلف من قوات تتبع الإمارات، مع اختراق لمنظومة الاتصالات بصوت طارق عفاش. كما كشفت تسريبات عن طرح الاعتراف بالتطبيع الصهيوني الكامل على بن سلمان مقابل حل أزمة باب المندب، وهو ما قابله الأخير بالتحفظ خشية التداعيات السياسية والدينية لتنازلات تتعلق بالقضية الفلسطينية.
خلصت القراءة التحليلية إلى دلالات عدة، أبرزها تحويل باب المندب إلى ورقة تفاوض، ووظيفة الانتقالي الجنوبي في هندسة الجنوب، واختراق البنية العسكرية للتحالف، وفجوة التقديرات بين السعودية والواشنطن، ودور المقاومة الشعبية في إفشال المخططات، مع وجود سيناريوهات محتملة تراوح بين إعادة تموضع قوات الانتقالي وانفجار مواجهات واسعة في الجنوب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة