تطور نوعي بالعمليات العسكرية قرب باب المندب واستخدام تقنيات تتبع ذكية


هذا الخبر بعنوان "تحول نوعي في العمليات العسكرية قرب باب المندب: تقنيات تتبع آلية وذخائر موجهة ظهرت للمرة الأولى" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير نشرته شبكة "شيبا إنستليجنس" (Sheba Intelligence) عن توثيق مقاطع فيديو عرضها الجيش اليمني تطوراً لافتاً في استخدام الطائرات المسيرة خلال ضربات استهدفت مواقع في تعز والمخا بالقرب من مضيق باب المندب باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه.
ونقلت الشبكة عن خبير عسكري أن التحليلات الفنية للمشاهد تؤكد تعزيز هذه المسيرات بأنظمة متقدمة للإغلاق على الأهداف وتتبعها أوتوماتيكياً سواء كانت ثابته أو متحركة، مما يقلل الحاجة للتدخل البشري المستمر من المشغل الأرضي دون أن يعني ذلك أتمتة قرار إطلاق النار بشكل كامل.
وأشار الخبير إلى أن التقنيات الظاهرة في التسجيلات تتطابق مع قدرات رصد وتتبع موجودة في طائرات هجومية متطورة عالمياً مثل الطائرات الصينية من طراز (CH-4) و(Wing Loong) والطائرة التركية (Bayraktar AKINCI)، مؤكداً في الوقت ذاته أن مجرد التشابه لا يكفي لتحديد الهوية الدقيقة للطائرة منفذة الهجوم.
وأضاف أن هذه الفئة من الطائرات المسيرة تتجاوز القدرات التكتيكية المحدودة التي اعتمد عليها الجيش في العمليات السابقة بهذه المناطق، حيث تعكس نقلة نوعية من الاستطلاع التقليدي وهجمات المسيرات الصغيرة إلى منصات متكاملة تجمع بين المراقبة الممتدة والتتبع الآلي والضربات الدقيقة.
ووفقاً للتقرير، لم يتم التحقق بشكل مستقل من نوع الطائرات أو الذخائر المستعملة، كما لا تعطي المعطيات الحالية جزماً بشأن ما إذا كانت هذه الدرونات تدار بشكل مباشر من قبل الجيش اليمني أم من طرف آخر يقدم الدعم الجوي.
وكانت منصة "شيبا انتلجنس" قد رصدت تطور استخدام القوات الحكومية للطائرات المسيرة، بدءاً من المنصات المعدلة للاستطلاع وتوجيه المدفعية وصولاً إلى استخدام مسيرات انتحارية طويلة المدى، ليصل هذا المسار اليوم إلى احتمالية إدخال طائرات قتالية هجومية قابلة للاستعادة وقادرة على إطلاق ذخائر موجهة.
عاجل
سياسة
سياسة
عاجل