اليمن
صحة

دراسة حديثة تكشف عن علاقة محتملة بين جراحات استبدال المفاصل وتغيرات الدماغ

المشهد اليمني٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن علاقة محتملة بين جراحات استبدال المفاصل وتغيرات الدماغ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تؤثر جراحات استبدال المفاصل على الدماغ؟ دراسة حديثة تجيب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت دراسة حديثة نُشرت عبر موقع "ميديكال إكسبريس" احتمال وجود تأثير غير متوقع لعمليات استبدال مفصل الركبة أو الورك على الدماغ، حيث أشارت إلى أن جسيمات الكوبالت الناتجة عن تآكل المفاصل الصناعية يمكن أن تنتقل عبر الجسم وتصل إلى الدماغ.

ولم يعثر الباحثون على ارتباط مباشر بين وجود هذه الجسيمات وتراجع القدرات المعرفية لدى المرضى، لكنهم رصدوا صلة بينها وبين تغيرات دماغية مرتبطة بمرض ألزهايمر. فقد سجلت الأدمغة ذات المستويات الأعلى من الكوبالت احتمالًا أكبر لظهور هذه التغيرات، إلى جانب ارتفاع مستويات بروتين "أميلويد بيتا" المرتبط بالمرض. أما جسيمات التيتانيوم التي عُثر عليها في أدمغة بعض المشاركين، فلم ترتبط بتراجع معرفي ولا بسمات مرضية مرتبطة بألزهايمر.

وقال الباحث الرئيس روبن بورزال من جامعة راش في شيكاغو، إن عمليات استبدال المفاصل تعد من أنجح التدخلات الطبية وأكثرها تأثيرًا في تحسين حياة المرضى، مستدركا بالقول إن النتائج تفتح الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن مصير الجسيمات الناتجة عن تآكل الغرسات.

وتتشكل هذه الجسيمات، المعروفة باسم "حطام التآكل"، نتيجة الاحتكاك والحركة داخل المفصل الصناعي، إضافة إلى التآكل الكيميائي الذي قد يفصل أجزاء دقيقة من الغرسة. وأوضح روبن بورزال أن الغرسات تتألف من تركيبة معدنية محددة تشمل الكوبالت، وأن العثور على هذه المعادن مجتمعة في جسيمات داخل الدماغ وبالتركيبة نفسها، يدعم الاستنتاج بأن مصدرها المفصل الصناعي.

وأشار الفريق إلى أن المواد المستخدمة في المفاصل الحديثة تقلل احتمال انفصال هذه الجسيمات وانتقالها إلى أجزاء أخرى من الجسم مقارنة ببعض الغرسات القديمة، بفضل تطور تقنيات التصنيع. وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية بين جسيمات المفاصل الصناعية والإصابة بألزهايمر أو تراجع القدرات المعرفية، مشددين على الحاجة إلى دراسات إضافية لفهم تأثيرها في صحة الدماغ على المدى الطويل.

شارك الخبر: