اليمن
سياسة

تصعيد عسكري واسع جنوبي اليمن: معارك ضارية في 4 محاور واستعادة جبل قرفان الاستراتيجي

المشهد اليمني٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠١ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع جنوبي اليمن: معارك ضارية في 4 محاور واستعادة جبل قرفان الاستراتيجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انفجار الموقف العسكري جنوبي اليمن.. معارك طاحنة في 4 محاور واستعادة جبل استراتيجي حاسم" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت حدة المواجهات العسكرية بشكل مفاجئ خلال الساعات القليلة الماضية على طول جبهات القتال في المحافظات الجنوبية والغربية، وسط تصعيد ميداني متزامن شمل محاور كهبوب، والريف الجنوبي لمحافظة تعز، ومناطق الصبيحة، امتداداً إلى الساحل الغربي. وتركزت المعارك الضارية حول المرتفعات الجبلية والمواقع الحاكمة المطلة على خطوط الإمداد الاستراتيجية والمناطق الساحلية الحيوية.

وفي التفاصيل الميدانية، أكدت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية كسرت هجوماً عنيفاً شنته جماعة الحوثي على سلسلة جبال كهبوب الاستراتيجية. وفي خضم التصعيد الجوي المتبادل، أعلنت ألوية درع الوطن نجاح دفاعاتها الجوية في إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة حوثية قبل وصولها إلى أهدافها المفترضة. وعلى مقربة من محاور كهبوب، واصلت ألوية العمالقة دك تحصينات وتعزيزات حوثية في إطار ردها على محاولات التسلل والتقدم الأخيرة. وأوضحت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة من المواقع الحاكمة التي شهدت معارك كر وفر، مشيرة إلى استمرار تمشيط جيوب حوثية محدودة للسيطرة الكاملة على تلك القطاعات.

وعلى صعيد جبهات تعز، شهد الريف الجنوبي للمحافظة اشتباكات هي الأشد ضراوة في جبهة جرداد. وتمكنت القوات الحكومية عقب مواجهات عنيفة – بدأت بقصف مدفعي حوثي مكثف – من فرض سيطرتها الكاملة على جبل قرفان المباشر والمطل على مديرية الوازعية، بالتزامن مع إعلان إسقاط طائرة مسيّرة مسلحة في أحد محاور جنوب المحافظة.

واتسعت رقعة المواجهات لتصل إلى جبهة الصبيحة شمالي مديرية المضاربة ورأس العارة، لترسم خريطة مواجهات ممتدة من رأس العارة والمضاربة مروراً بالوازعية وحتى مديرية الشمايتين. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن حدة المعارك تتفاوت بين هدوء حذر في بعض المحاور واشتعال مفاجئ في محاور أخرى، بالتزامن مع رصد تحركات وتعزيزات عسكرية حوثية مستمرة متجهة نحو مديرية الوازعية، حيث تستغل الجماعة الطبيعة الجغرافية المعقدة لإخفاء الآليات وتحركات الأفراد لتأمين خطوط إمدادها.

شارك الخبر: