اليمن
سياسة

خسائر فادحة للحوثيين: 422 قتيلاً بينهم قيادات عسكرية رفيعة خلال سبتمبر

عدن الغد١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ ص0 مشاهدة
خسائر فادحة للحوثيين: 422 قتيلاً بينهم قيادات عسكرية رفيعة خلال سبتمبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "422 قتيلاً في صفوف الحوثيين بينهم عشرات الضباط والقيادات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت بيانات رصد إعلامية أن جماعة الحوثيين فقدت 422 عنصراً، بينهم عشرات الضباط والقيادات، خلال شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2026. وقد استندت وحدة الرصد في جمع هذه البيانات إلى ما أعلنته وسائل الإعلام والمنصات التابعة للجماعة من بيانات تشييع ونعي، بالإضافة إلى معلومات أخرى مرتبطة بمقتل هؤلاء الأفراد.

وأوضحت وحدة الرصد أنها قامت بجمع البيانات من مصادر إعلامية ومنصات حوثية، معتمدة في توثيقها على إعلانات التشييع والنعي والمعلومات المنشورة حول القتلى. وتم تسجيل أسماء القتلى ومحافظاتهم ومديرياتهم وتواريخ تشييعهم، أو التواريخ المرتبطة بمقتلهم كما وردت في المواد المنشورة.

وبحسب البيانات، فقد ارتفع إجمالي عدد قتلى الحوثيين الذين تم رصد تشييعهم منذ شهر يوليو/ تموز 2026 وحتى تاريخ 22 سبتمبر/ أيلول إلى 693 قتيلاً. وشمل هذا الإجمالي 178 قتيلاً تم تشييعهم في أغسطس/ آب، و93 قتيلاً في يوليو/ تموز، بالإضافة إلى 422 قتيلاً خلال شهر سبتمبر/ أيلول حتى تاريخ الرصد.

وأظهرت البيانات أن الخسائر الموثقة لم تقتصر على المقاتلين والمجندين العاديين، بل امتدت لتشمل قيادات وضباطاً في الهيكل العسكري للجماعة. ووفقاً لوحدة الرصد، بلغ عدد الضباط وصف الضباط القتلى 159، وهو ما يمثل حوالي 37.7% من إجمالي الحالات الموثقة خلال شهر سبتمبر/ أيلول. ومن بين هؤلاء القتلى، قيادات عسكرية تحمل رتباً رفيعة مثل لواء وعميد وعقيد.

وتشير هذه البيانات إلى أن الخسائر قد طالت مستويات مختلفة من القيادة الميدانية. وفي هذا السياق، أكدت وحدة الرصد أن وجود عدد كبير من الضباط والقيادات بين القتلى يعكس حجم الخسائر التي لحقت بالهيكل العسكري للجماعة خلال الفترة المذكورة.

وشددت وحدة الرصد على أن الأرقام المعلنة لا تمثل بالضرورة العدد الإجمالي لجميع قتلى الحوثيين خلال هذه الفترة، حيث تقتصر على الحالات التي تمكنت الوحدة من توثيقها عبر المصادر الإعلامية والمنصات التابعة للجماعة. وأشارت إلى أن الحوثيين لا يقومون بالإعلان بشكل منتظم عن جميع خسائرهم البشرية أو تفاصيل ظروف ومواقع مقتل عناصرهم، مما يجعل الحصيلة المعلنة أقل من العدد الفعلي المحتمل.

وأضافت الوحدة أن هناك حالات لم تُنشر بشأنها إعلانات تشييع، وأن بعض القتلى دُفنوا ضمن مراسم تشييع أقاربهم، بالإضافة إلى حالات أخرى لم تتمكن وحدة الرصد من الوصول إلى معلومات موثقة بشأنها. وتعتمد الحصيلة، وفقاً لوحدة الرصد، على ما نشرته الجماعة علناً من بيانات النعي والتشييع والمعلومات المرتبطة بالقتلى، ولا تشمل الحالات التي لم تتوفر بشأنها بيانات أو معلومات منشورة يمكن التحقق منها.

شارك الخبر: