تحذير يمني أممي من تداعيات التصعيد الحوثي على الأزمة الإنسانية والأمن البحري


هذا الخبر بعنوان "مندوب بلادنا في الامم المتحدة يحذر من تداعيات التصعيد الحوثي على النزوح والأزمة الإنسانية والامن البحري" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، من المخاطر الكبيرة الناتجة عن تصعيد المليشيات الحوثية في الساحل الغربي وباب المندب. وأكد أن هذا التصعيد يساهم في تفاقم موجات النزوح ويهدد الأمن البحري وخطوط سلاسل الإمداد، مما ينعكس سلبياً على الأزمة الإنسانية ومعاناة الشعب اليمني.
جاءت تصريحات السفير خلال كلمته في الفعالية رفيعة المستوى المعنونة (الدبلوماسية الإنسانية في الممارسة: الدبلوماسية كعامل تمكين للعمل الإنساني)، والتي نظّمها كل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والاتحاد الأوروبي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وذلك على هامش فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح السفير عبدالله السعدي أن تخفيف المعاناة المرتبطة بالوضع الإنساني يتطلب بإلحاح تحقيق الأمن والاستقرار وخلق بيئة مواتية للعمل الإنساني، مشدداً على ضرورة تجاوز دور الدبلوماسية الإنسانية المتمثل في إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ومنع تكرارها مستقبلاً.
وأضاف أن الحكومة اليمنية تظل ملتزمة بمسؤولياتها تجاه حماية المدنيين وصون حقوقهم وفقاً للقواعد القانونية الدولية الإنسانية وبدون أي تمييز. كما أكد استمرار التعاون والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والدول المانحة لتسهيل وصول المساعدات لمستحقيها ودعم المنظمات الإنسانية في أداء مهامها.
وأشار إلى تبني الحكومة اليمنية لنهج السلام وتجاوبها الإيجابي مع التحركات الأممية والإقليمية والدولية لإيقاف الصراع استناداً لمرجعيات الحل السياسي المتفق عليها، مع التأكيد على رفض وجود أي تشكيلات مسلحة خارج سلطة المؤسسات الرسمية للدولة وحصر السلاح بيدها. ولفت إلى أن المرونة الحكومية خلال الهدن السابقة التي رعتها الأمم المتحدة أثمرت عن مكاسب إنسانية واضحة، إلا أنها اصطدمت بالخروقات المستمرة والتصعيد العسكري من جانب المليشيات الحوثية الإرهابية.
وفي ختام كلمته، ثمّن السفير الدعم الإنساني المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إضافة إلى جهود الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، داعياً إلى ضرورة استدامة هذا الدعم المالي لتعزيز صمود الفئات الأكثر تضرراً وتخفيف معاناتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة