اليمن
سياسة

شهادة إنصاف بحق الأستاذ أحمد محمد بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا

عدن الغد٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص0 مشاهدة
شهادة إنصاف بحق الأستاذ أحمد محمد بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يُنصف الميدانُ رجلَه..كلمة حق في الأستاذ/ أحمد محمد بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زمن تكثر فيه الأصوات ويقل التحقق، يبرز واجب إنصاف الحقيقة وعدم اختزال التجارب في منشورات عابرة. وفي هذا السياق، يبرز دور الأستاذ/ أحمد محمد بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا، الذي تجاوز عمله حدود المكاتب ليشمل النزلات الميدانية ومتابعة تفاصيل العمل التربوي عن قرب.

لقد حرص الأستاذ/ أحمد محمد بارحمان منذ تولي المسؤولية على إبقاء باب مكتبه مفتوحاً للاستماع إلى الجميع، والنزول الميداني المستمر لمدارس المكلا ومتابعة انتظام العملية التعليمية والوقوف على احتياجات المدارس وإداراتها، وسط توثيق إعلامي لتلك الزيارات. كما أن المشهد الإداري يتطلب وعياً بحدود الصلاحيات، إذ لا يمكن تحميل مدير الإدارة مسؤولية وزارة المالية أو الجهات التشريعية والتنفيذية العليا المختصة بالرواتب والموارد والموازنات.

وعلى صعيد دعم المنظمات، يتطلب الأمر تحري الدقة وفهم طبيعة المشاريع وأهدافها المحددة التي قد تتقاطع أو لا تتقاطع مع الاحتياجات الفعلية. وقد شهدت الاجتماعات حرص المدير بارحمان على طرح معاناة المعلمين والمعلمات والظروف المعيشية الصعبة للكوادر التربوية أمام الجهات الداعمة، باحثاً عن حلول ممكنة رغم محدودية الاستجابة.

وفيما يخص أزمة الأيام الماضية المتعلقة بتجديد العقود، فقد استندت إلى تعميم صادر عن مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت ومذكرة من السلطة المحلية بالمحافظة، وتكللت بجهود واتفاق أُعلن في 23 سبتمبر 2026م بين السلطة المحلية ونقابة المعلمين يقضي بإلغاء إشعارات الإيقاف وتمكين المتعاقدين من توقيع العقود وفق الضمانات.

ختاماً، إن المسؤول عرضة للنقد والمراجعة، لكن الإنصاف يقتضي عدم تحميله ما لا يملك من صلاحيات، وتقدير جهوده الحقيقية وحضوره المستمر في الميدان وبين الكوادر التربوية والطلاب ومجالس الآباء والأمهات.

شارك الخبر: