اليمن
سياسة

منظمات دولية تحذر من تفاقم كارثة اليمن الإنسانية وتطالب بتحرك عاجل وتمويل فوري

يمن مونيتور٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٧ ص0 مشاهدة
منظمات دولية تحذر من تفاقم كارثة اليمن الإنسانية وتطالب بتحرك عاجل وتمويل فوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمات دولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وتدعو لتمويل عاجل" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت منظمات إنسانية وتنموية ومدنية دولية، الأربعاء، من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، داعية قادة الدول المشاركين في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لحماية المساعدات الإنسانية وضمان وصولها، والحفاظ على الخدمات الأساسية، ودعم مسار سلام شامل بقيادة يمنية.

وقالت المنظمات، في بيان مشترك نشرته منظمة “أوكسفام” بعنوان “اليمن لا يستطيع الانتظار”، إن نحو 22.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية، بينهم 18.3 مليون يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة، و1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة، يعانون من سوء التغذية الحاد.

وأوضحت أن أحدث تحليل جزئي للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) في مناطق الحكومة اليمنية يتوقع وجود 5.4 مليون شخص في مرحلة الأزمة أو أسوأ منها خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2026، بينهم 1.6 مليون في مرحلة الطوارئ، لافتة إلى أن تقديرات سابقة للمناطق الخاضعة لسيطرة السلطات في صنعاء أشارت إلى وجود 12.8 مليون شخص في مرحلة الأزمة أو أسوأ منها.

وفيما يخص تصاعد القتال والنزوح، ذكرت المنظمات أن التوترات الإقليمية وتجدد القتال يرفعان المخاطر على المدنيين ويهددان المكاسب الهشة منذ الهدنة التي بدأت في أبريل 2022. ونقل البيان تحذيرات المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن في 7 أغسطس بشأن خطر عودة الصراع واسع النطاق، بالتزامن مع نزوح أكثر من 120 ألف شخص منذ بدء التصعيد في يونيو وحتى 18 سبتمبر، لا سيما في محافظتي تعز ولحج وفق مصفوفة تتبع النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية.

وأشارت المنظمات إلى أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2026 تسعى للحصول على 2.16 مليار دولار، محذرة من أن عجز التمويل سيؤدي إلى تراجع خدمات التغذية والصحة والمياه، بالتزامن مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بحسب تقديرات البنك الدولي.

واختتمت المنظمات بيانها بدعوة جميع الأطراف والسلطات إلى إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والدبلوماسيين المحتجزين تعسفياً منذ يونيو 2024 لدى السلطات الفعلية في صنعاء، وضمان وصول إنساني كامل وآمن ومستدام، وطرح خمسة مطالب رئيسية أمام قادة العالم تتضمن التمويل، وتخفيف القيود، وحماية المدنيين، ودعم الخدمات، ومسار السلام.

شارك الخبر: